من محمود درويش الى ادوار د سعيد

  • محمود درويش
  • الخميس, 02 حزيران/يونيو 2011 21:30
  • نشر في ديوان القرن21
  • قراءة 6999 مرات
لكَ، مثلي، جنوبٌ على أرض هذا الكلام ولا أرض لكْ غير ماضيك بين طريقين يقتسمان الغبار الذي كلّلك فابتعد عن نوافذ أمّك أكثر مما ابتعدتَلتهتف أمك : ما أجملك !

نجمةً أحرقتني، كما اشتهي

أن أضيء الحديقة، ما أجملك

يا شمال القصيدة،

وهي البلاد الوحيدة بعد رحيل الأساطير،

خذها لك اسماً وجسماً... لكي تُكملك

وأطِعْ أمّك الآن، وأقرأ شكسبير, عن ظهر قلبٍ لها

لا زمان لهاملت، أو غيره، بعد ليل الكتابة...

لا ظلّ للحب في ليله المتدفّق كالنهر،

فاصعد على سقف نفسك كي تحملك

مثلما كنتَ تحملها بين بابونج الحقل...

واهبط إلى بئر نفسك كي تسألك

مثلما كنت تسألها في المرايا القديمة:

هل أنت... أنت؟

وهل أنت لك؟

وتطلّع أمامك، خلفك، حولك

لا درب لك

غير هذا الفلك.....

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الخميس, 02 حزيران/يونيو 2011 21:38
  • حجم الخط
المزيد في هذه الفئة : أنا أكره المستسلمين ! »

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية