تفاصيل اختطاف "سمر صالح" و"محمد العمر" والمفاوضات عليهما مميز

  • حال البلد
  • الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 03:00
  • نشر في تحية طيبة وبعد
  • قراءة 2852 مرات
تساؤلات كثيرة أثارها اختطاف الناشطين سمر صالح ومحمد العمر في مدينة الاتارب بحلب من قبل جماعة دولة العراق والشام الاسلامية ( داعش) ويبدو ان هذا الاختطاف جزء بسيط ممايجري في المناطق التي تبسط سيطرتها عليه هذه التنظيمات. تقرير مفصل من هناك

قامت مجموعة من المسلّحين باخطاف الناشطين سمر صالح و محمّد العمر من مدينة الأتارب .. وذلك أثناء قيام محمّد بتصوير تقرير عن إعادة الإعمار في المدينة .. وتمّ اقتيادهما لسيّارة مدنيّة بعد شدّ سمر من شعرها وتهديدهما بقوّة السلاح أمام مرأى والدة سمر .. وبمساعدة سيّارة أخرى تحوي على عناصر ملتحية تابعة لإحدى الكتائب الإسلاميّة .. ثمّ غادرت السيّارتان مدينة الأتارب إلى جهة غير معروفة ..
مساءً .. قام أحد الأشخاص بالدخول إلى حسابات السكايب التابعة للناشطين المختطفين .. عرّف عن نفسه بأنّه أحد عناصر الدولة الإسلاميّة في العراق والشام ( داعش ) .. وذكر أنّ سبب اعتقال محمّد العمر هو أنّه يعمل لصالح قناة الأورينت .. ثمّ بدأ التفاوض عبر السكايب من أجل إطلاق سراح المخطوفين .. 
قمنا بنفي علاقة "سمر" على الأقل بقناة الأورينت .. إلا أنّ الخاطفين أصرّوا على أنّ كلا المخطوفين يعملان عند القناة .. وأتوا على ذكر مخطوفين آخرين عندهم بذات التهمة هم محمّد العمر .. وعبيدة بطل .. عبّود حداد .. عبود العتيق .. حسام ناظم .. كما ذكروا الناشط "أبو مريم" (الناشط المعروف في بستان القصر) كأحد المحتجزين عندهم..
وبعد مراجعة مقرّات ما يسمّى "دولة الإسلام في العراق والشام" في مدينة الأتارب .. قاموا بنفي احتجاز أيّ من الناشطين المذكورين .. وطلبوا مراجعة أمير الدولة المقيم في قرية "الدانا" في حال وجود أي استفسارات أو اعتراضات .. !!
جرى العديد من الاعتصامات والمظاهرات وتوزيع للمناشير في مدينة الأتارب من أجل إطلاق سراح المختطفين .. وتدخّل أخيراً عاملون في قناة الأورينت للمساهمة في عمليّة التفاوض .. ونحن بانتظار إتمام العمليّة والإفراج عن جميع المعتقلين عند قوى الظلام.
يدّعي الخاطفون أنّ التهم الموجّهة لجميع هؤلاء الناشطين هي "الإساءة للدولة الإسلاميّة في العراق والشام" إعلامياً .. ويعتبرون أنّ مهمّة الناشطين السامية هي دعم مسار الدولة الإسلاميّة في وجه أعدائها من النصيريّين والنصارى والأمريكان والغرب .. دون أي اعترافٍ بأي شكل من أشكال الحريّات المهنيّة أو الصحفيّة أو حريّة التفكير حتى ..!!


حال البلد

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الخميس, 31 تموز/يوليو 2014 20:03
  • حجم الخط

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية