03 نيسان/أبريل 2017

كنا في أوائل العشرينيات من عمرنا .. \"نَحف قلوبنا \" حفاً .. حتى نستطيع أن نوافق ما بين المجتمع وما بين إرهاصاتنا الفكرية والجسدية..

ما أعلمه عن تلك الفترة أنها تهبك أصدقاء إلى الأبد .. ومن ضمنهم كان ياسر..

ياسر الذي جاء لي  بنسخة عن رواية الطاعون   في بداية العام 2012 .. مهاجرا من حلب إلى الشام ..  ياسر الأندبوري في ذلك الوقت اشترى نسخة الرواية بمائة ليرة ..الرواية التي تضمن مائة حقيقة وحقيقة.. جاءت  إلي  رواية الطاعون بالتزامن مع قدوم الطاعون إلى البلاد في مفارقة بسيطة جعلتني أنتبه إلى كل كلمة منها ...

ولذلك أنصح السوريين بقراءتها  ... وأقدم ما انتقيته من عباراتها :

 

إقرأ المزيد...
13 شباط/فبراير 2017

أتعامل مع الدجاج منذ \"ولدت\" فكما اقتضى القضاء والقدر كان على سلمية أن تملك عددا كبيرا من المداجن..
أحدها كان ملكاً لوالدي وأعمامي .. لم تسبب لنا المدجنة \"كما لم تسبب لنظرائنا في سلمية\" الغنى .. ولكن
قضيت معظم طفولتي وأنا آكل أكلة الفقير بالنسبة لنا ..\\\"صينية الجاج بالبطاطا\\\".. ولم أكن أعلم أن الدجاج غال السعر..حين يتندر بقية الأطفال .. 
أخذت نهمي بلحم الدجاج معي إلى الكبر.. ولكن للأسف \" كبُرت\" بعض المبادئ بالنسبة لي وأصبحت أكره \"ذبح\" الدجاج ..ولكن كما يحدث في الشرق دوما .. الغرائز لا تطور كما تتطور المبادئ .. ولذلك انتصرت \"بطني\"  على مبادئي دوماً.وربما ساعدني هذا الخراب السوري في أن لا أطرح مبادئي الخاصة بالرفق بالحيوان .. وتأجيلها ريثما يتما الرفق بالإنسان .

إقرأ المزيد...
11 شباط/فبراير 2017

ألحدت مذ كنت في الثانوية
ومع ذلك أصلي كل يوم من أجل سوريا أصلّي مع أنني أكره الله والأسماء الحسنى
الله الذي كنت أحسده في طفولتي \"في تسعينيات القرن الماضي\" لأنه يأكل الكثير من الفواكه \"كما كان يظن كل أطفال الحي\"  ...
 قبل أن تنمو نظرتي عن الإله..وأنضج..وأعلم أنه \"لاحم\".



إقرأ المزيد...
30 كانون2/يناير 2017

 بلد مُحاط بالحفر ، كيف لها أن تقف على حافته دون أن تقع ، دون أن تبكي وتصرخ وتتألم ؟ العيون مطفأة والضحكة شاحبة ، الوجع واضح حد الوقاحة، عيونه مفتوحة تبحث عمن يدقق فيها ليكتشف حقيقته ، عمّن يوثّقها ، نساء سوريّات تحوّلن الى جثث لبسن الكفن وهنّ على قيد الحياة ، كل هذا وأكثر..  فقط !! لأنهن عشن زمن الحرب ، ولعبة القدر وعبثية الحظ السيء .

إقرأ المزيد...
01 كانون2/يناير 2017

كانت خبزنا الطازج وكنا عصافيرها. لم تكن مسيرتها بلا أخطاء، لكننا لم نتصفح عددها يوماً دون أن ننحني أمام كاتب من كتابها أو مقال من مقالاتها. أعمدة السفير محاصرة، غداً تنهار حصونها وتسقط قلعتها وبعدها تستسلم المدينة العريقة. طلال سلمان يطالبنا بـ: (ألا نعلن خبر وفاتها)، طالبنا أن نتمهل في تشييع طائره وبيتنا، ولم نتمهل، ولم نستجب

إقرأ المزيد...
04 كانون1/ديسمبر 2016

الإقناع تاريخياً عادةً ما يعرف بأنه يبدأ كخلاف ين طرفين وتجاذب بالآراء حتى يستطيع أحد أن يقنع الآخر بوجهة نظره ..
لكن أن يكون الإقناع هو أن تقنع الآخر في شيء هو من صلب عمله أو اختصاصه أو تكوينه .. فتا لله إنها فريدة من فرائدنا فقط لاغير ..

إقرأ المزيد...
25 تشرين1/أكتوير 2016

أتحمل الفن.. بكافة أشكاله ومهما بدا مجنونا او فارغا  أو مجرد  ترّهات .. من الفن التشكيلي إلى التكعيبي إلى موسيقى الراب
حتى أنني من أنصار وضع الجنس والطبخ على قائمة الفنون .. كونهما يُـحاكيان لذة مباشرة مثلهما مثل بقية إخوانهما في القائمة ..
 

إقرأ المزيد...
17 تشرين1/أكتوير 2016

في كل دول ومدن العالم .. طريق المطار يعني السفر والرحيل .. إلا في دمشق.. فإن طريق المطار يعني البقاء
في الشام ..الجميع  يذهب إلى طريق المطار ..لـ\"يبقى\" ... وحين انتفت هذه العادة .. حين اختفى طريق المطار
عن خارطة \"فش الخلق\" السورية .. فذلك عنى الرحيل ...

إقرأ المزيد...
29 أيلول/سبتمبر 2016

لم أكن شاباً نخيخا...

لم اكن شابا نخّيخا ولا دبيكا ولم تستطع قدماي حتى اللحظة استيعاب حركات الدبكة
والتي كانت معيارا لقوة الشخصية وجاذبة للنساء في قريتي

إقرأ المزيد...
19 أيلول/سبتمبر 2016

في تموز من عام 1988، قامت بارجة أميركية تُبحر في الخليج بإطلاق صاروخٍ على طائرةٍ مدنية كانت في رحلة بين طهران ودبي، وقتلت 290 راكباً على متنها.

 

إقرأ المزيد...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية