24 أيار 2015

أن تكون سورياً هو أن تتعامل مع كل شيء وكأنه اللحظة الأخيرة والأمر ليس سيئاً إلى هذه الدرجة
لحظة أخيرة من كلشيء هي لحظة جميلة  فما بالك بلحظة أخيرة مستمرة حتى تحين ساعتها ..

إقرأ المزيد...
16 أيار 2015

أنا السوري حياتي طويلة طويلة جدا
أقضي سنوات حتى أستيقظ وعمرا كاملا حتى أصنع القهوة أنا السوري وعمري طويل طويل
 يقع بين قذيفتين غالبا

إقرأ المزيد...
29 نيسان/أبريل 2015

لم تكن قبيحا بما يكفي لتحبك البلاد
لم تكن قبيحا بما يكفي ليروك جميلا
كنت عاديا.. تبتاع جريدة أو تكتب قصيدة ولا يهمك أين حفلة سارية السواس القادمة أو أي دين سيعتّب عليه نعيم الشيخ في سكرته المقبلة

إقرأ المزيد...
27 نيسان/أبريل 2015

لم أصب برصاصة ..أو قذيفة أو عبوة.. لم تخدشني الحرب خدشا واحدا ...
ورغم ذلك أشعر أني قتلت منذ الطلقة الأولى ......
نحن الأحياء الذين نكتب عن الأموات.. قل لي بربك من هو الأشد موتاً؟!
نحن الأحياء هنا... السعداء ببضع نبضات زائدة عن المقدار المحدد للسوريين ..

إقرأ المزيد...
22 نيسان/أبريل 2015

مازلت أستمع إلى الأغاني في هذه البلاد..روتانا فيروز مثلا.. وفيروز الصباح وفيروزيات المساء برعاية سيرتل, مضافاً إليها هضمنة المذيع
أو المذيعة بين حين وآخر .. مع رشة إعلانات لا بأس بها ..

إقرأ المزيد...
21 نيسان/أبريل 2015

كان أستاذ الرسم يطرده من الصف دوماً لأنه لا يجلب أقلام التلوين التي طلبها,
هو لم يكن يملك ثمنها فوالده الذي كان يعمل في الإسكان العسكري
لم يهتم رؤساءه بأقلام التلوين.. إنظر إلى الأبنية التي أشادوها في الوطن.

إقرأ المزيد...
16 نيسان/أبريل 2015

تحاول .. حقا تحاول أن تكون صادقا في هذه البلاد.. وأن تقول قلبك كاملا كاملا .. تشعل النار تحت ركوة القهوة خمس دقائق حت
تغلي القهوة ولكنها تمتد إلى أن تتبخر المياه دون أن تنتبه .. تعيد ملئ الماء .. تفكر في أن تكتب..

إقرأ المزيد...
16 نيسان/أبريل 2015

12/04/2015
من دفتر الوطن - ثور الفوضى
حسن م. يوسف

يحكى أن بدوياً بسيطاً دخل إلى بيت عالم، فذهل من كثرة الكتب التي رآها عنده، وبعد أن قلب عينيه في المكتبة طويلاً، قال للعالم: «ما رأيك أن أخبرك بما في هذه الكتب كلها؟» قال: وما فيها؟ قال البدوي: إنها كلها تقول عبارة واحدة: «كن رجلاً جيداً».

إقرأ المزيد...
06 نيسان/أبريل 2015

كلما تقدمت في العمر، ازددت يقينا أن مايدوم هو… أحلامنا ” بهذه العبارة يبدأ الروائي السوري عادل محمود مادته هذه التي نشرها هنا بناء على إذن منه.

إقرأ المزيد...
06 نيسان/أبريل 2015

سلمية...
البادية الغافية كغابة...
أو الغابة المستيقظة كصحراء....
خصبةٌ بما يكفي لتصير اليباب..
وحزينةٌ بما يكفي لتحبّها....
بدويةُ تَشكُل ُ رُوما على صَدّارتها..
وشعراءها جاهليون...
يمتطون كراساتهم كالنوق في صحراء هذا العالم...
وأبدا ينحرونها قبل الوصول...
رحمها الوحيد..كافٍ ليلد الأشجار والناس والجبال..
لذلك فلا فرق فيها بين غصن أو ذراع...
بين جبلٍ أو عجوز...
بين سماء أو عينين حسناوتين...
ومنذ نعومة جبالها وسماواتها...
وهي تقرأ الحكمة وتخبزها على ربابة...
وكسحابة منفيةٍ عن كل السماوات.....
أمطرت نفسها على نفسها... وبكت...

إقرأ المزيد...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية