الأمن المفقود.. أكثر ما يخيف الليبيين مميز

  • حال البلد
  • الأحد, 31 آب/أغسطس 2014 00:00
  • نشر في مغرب العرب
  • قراءة 1993 مرات
كان عبد الناصر رحومة نائما في سريره عندما اقتحم مقاتلو إحدى الميليشيات منزله في طرابلس. وأيقظ الصخب الموظف الذي يعمل في بنك ليبي، فاندفع يهبط درجات السلم ليجد أن نحو 40 رجلا يشهرون أسلحتهم نحوه. وبعد لحظات بدأوا يضربونه،
وتجتذب مثل هذه الميليشيات معظم فتوسلت زوجة رحومة هي وأقارب لكي يتوقفوا، لكنهم اقتادوه هو وعمه بعيدا. ونقل رحومة الذي تعرض للركل والضرب بمؤخرة البنادق إلى مركز اعتقال مؤقت في ظلمة الليل.الوضع الراهن في ليبيا اليوم في هذا التقرير من طرابلس . الاهتمام، وهي تخوض معارك ضارية في شوارع المدينة ضد جماعات منافسة، عادة بسبب بعض الأمور التافهة المفتعلة أو نزاع على أراض. لكن أنشطتها الأقل وضوحا هي التي ساهمت كثيرا في إفساد مشاعر النشوة والحرية التي أعقبت إطاحة القذافي.

من الثورة إلى الفوضى

وفي الأسابيع القليلة الماضية سمع مراسلو رويترز عن حالات خطف ليبيين من منازلهم أو من الشارع بأيدي مجموعات مسلحة. كما اعتقل أحد أفراد فريق رويترز في ليبيا لفترة وجيزة، وتعرض للضرب بعد نزاع بشأن مكان لإيقاف السيارات.

وأضاف أنه تم تسليم البعض إلى الشرطة والنائب العام، وأنهم يتابعون التطورات مع هذه الجهات، قائلا إنهم يعلمون أن السلطات ضعيفة.

وأبلغ نائب رئيس الوزراء مصطفى أبو شاقور رويترز أن الحكومة تزمع تكثيف الأمن في الشوارع، وإقامة مزيد من نقاط التفتيش لمنع الناس من جلب أسلحة ثقيلة إلى المدن.

واتهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الميليشيات بتعذيب المعتقلين، ومعظمهم من مواطني جنوب الصحراء الذين يشتبه في أنهم قاتلوا لمصلحة قوات القذافي العام الماضي.

ضرب بالأسلاك والعصي
<span mce_style=\"\\"font-family:\" \\\'lucida=\"\" grande\\\',=\"\" tahoma,=\"\" verdana,=\"\" arial,=\"\" sans-serif;=\"\" font-size:=\"\" 14px;=\"\" line-height:=\"\" 19px;=\"\" text-align:=\"\" right;\\\"=\"\" style=\"\\"font-family:\">كان الأمين الساحلي في منزله عندما وصل أربعة رجال من لواء مسلح يستقلون عربة نقل متوسطة الحجم، وطلبوا منه التوجه إلى مقر قيادتهم. ولم يذكروا السبب. وقرر موظف الحكومة البالغ من العمر 38 عاما والذي يقيم في مصراتة ثالث أكبر مدن ليبيا وشقيق مصور لرويترز الاذعان ووصل إلى القاعدة بعد نحو نصف ساعة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الأحد, 31 آب/أغسطس 2014 18:58
  • حجم الخط

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية