داعش تقوم بتطهير عرقي للإيزيدية في العراق مميز

  • حال البلد
  • السبت, 02 آب/أغسطس 2014 00:00
  • نشر في شرق العرب
  • قراءة 1479 مرات

 إقتداءا بالسلف الصالح المبارك( مع العلم ان الإيزيدية فئة مسال الارجح ذات اصول أشورية وذلك بسبب وجود تماثيل ورموز في ديانتهم مشابه لتلك الموجودة في الديانة الاشورية القديمة) السلف الذي اشبع اليزيدية (كباقي الاقليات) قتلا وتنكيلا وإبادة بحملات مباركة لإعادتهم لدين الحق و السماحة.

حيث ان أكثر المصادرالايزيدية تقول أنها تعرضت لأضطهاد ومجازر على مر التأريخ بفضل فتاوى التكفير والخروج عن الدين. بدءأً بأيام مير جعفر الداسني (ايام الخليفة العباسي المعتصم 224 هجرية) إلى حملات القرنين السادس والسابع عشر ومن ثم حملات ولاة بغداد العثمانيين: حملة حسن باشا 1715 ميلادية وحملة احمد باشا 1733 م وحملة سليمان باشا 1752 ومن ثم حملة نادر شاه الفارسي التي تواصلت للفترة من 1732-1743 ومن ثم حملات امراء الموصل من الجليليين والحملة على إمارة الشيخان والحملات على ايزيدية جبل سنجار...ثم حملات الباشوات العثمانيين اولها يعود للعام1560 م عندما صدرت فتوى من مفتي الأستانة أبو السعود العمادي بقتلهم ومنها حملة علي باشا عام1802 م وحملة سليمان باشا الصغير 1809 م وحملة اينجه بيرقدار 1835 م وحملة رشيد باشا علم 1836 وحملة حافظ باشا 1837 م وحملة محمد شريف باشا 1844-1845 م وحملة محمد باشا كريدلي اوغلو 1845- 1846 م وحملة طيار باشا 1846-1847 وحملة أيوب بك 1891 وحملة الفريق عمر وهبي باشا 1892 م ومن ثم حملة بكر باشا 1894 م. وحملات أمراء رواندز حملة محمد باشا السوراني 1832-1834 م وحملة بدرخان بك 1844 م. والحملات خلال القرن العشرين وحتى اليوم منها تشريد الإيزيديين من قبل الأتراك الفتيان إبان مذابح الأرمن 1915 ومن ثم حملة إبراهيم باشا 1918 م وحملة سنة 1935 من قبل الجيش العراق الملكي ومن ثم حملات الأنفال في العراق خلال الفترة1963-2007 م وفتاوى المتطرفين وإحلال هدر دم الإيزيديين ونكبة سنجار آب 2007.. وصولا لداعش خير خلف لخير سلف ومحاصرتهم في سنجار بالنهاية من شابه دينه الحنيف فما ظلم..

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الجمعة, 08 آب/أغسطس 2014 15:36
  • حجم الخط

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية