فراس طلاس يرفع "نعمته" عن مرتزقته.. والقائمة تطال ميشيل كيلو وإياد عيسى مميز

  • فينكس_ خاص_ باريس
  • السبت, 15 حزيران/يونيو 2013 18:44
  • نشر في دراسات
  • قراءة 1409 مرات

أفاد مصدر مقرب من رجل الأعمال السوري فراس طلاس المعروف بدعمه للميليشيات المسلحة في سوريا, أن طلاس بات يعرب في مجالسه الخاصة عن تذمره من بعض "المثقفين" السوريين الفارين خارج سوريا الذين تكفّل بالإنفاق عليهم لحظة خروجهم من دمشق إلى عواصم عربية وأوربية كي يمارسوا نشاطهم المعارض وإن كان لصالح حلف الناتو دون أن تطالهم السلطات السورية أو يزعجهم أحد, علماً أن السلطات في دمشق لم تعتقل أي معارض منذ نحو عام ونصف.

حتى أن من اعتقل عبد العزيز الخيّر ورفاقه هم مسلحون تابعون للواء الإسلام (وهو لواء تكفيري) الناشط في الغوطة الشرقية ذلك لعدم ثقتهم بالخيّر كونه من وجهة نظرهم نصيري فاسق وشيوعي ملحد(؟!) بحسب مصدر في لواء الإسلام, وليس المخابرات الجوية كما روّج بعض المعارضين دونما دليل.

ويضيف المصدر المقرب من فراس طلاس إن الأخير له "يصرف على ميشيل كيلو منذ عام 2005 عقب مقتل رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري" الذي قضى نحبه في 14 شباط 2005, ويرجّح أن موكبه تعرض لصاروخ من الجو بدليل الحفرة التي خلّفها وهي حفرة يستحيل أن يخلّفها تفجير سيارة مفخخة كما أُشيع سنتذاك.
وبقي فراس طلاس –بحسب المصدر- يخصص معاشاً لميشيل كيلو طوال فترة إقامته في السجن التي استمرت من 15 أيار 2006 حتى صيف 2009. أكثر من ذلك, يقول المصدر: "لقد قام طلاس بتعيين صهر ميشيل كيلو –زوج ابنته الوحيدة شذا- بصفة مدير فني في شركة بالميرا التي كان يملكها بمرتب قدره 150 ألف ليرة سورية شهرياً اعتباراً من مطلع عام 2007". (صهر ميشيل اسمه فادي رحمة وهو دكتور مدرس في كلية الهندسة المدنية بجامعة تشرين, كان يداوم يوماً واحداً في الجامعة والأيام الأخرى يقضيها في شركة بالميرا على مقربة من صحنايا بريف دمشق).
وعندما سألنا المصدر عن حجم الراتب الذي كان يتقاضاه كيلو من طلاس اعتباراً من عام 2005, قال: "ليس كثيراً", وأعطى جواباً تقريبياً بين المائة ألف ليرة والمائة والخمسين ألف ليرة سورية شهرياً, وعندما أعربنا عن استغرابنا من حجم الراتب الذي يعتبر فلكياً قياساً بسعر صرف الدولار وتكاليف الحياة المعيشية (البسيطة) في سوريا في عام 2005 وصولاً لعام 2010, استغرب المصدر استغرابنا قائلاً: "لم الغرابة؟! في أحد الأعوام سافر ميشيل كيلو 17 مرة خارج القطر.. هل تصدقون أنه يسافر من راتبه التقاعدي أو من خلال ما يعود به عليه قلمه من مقالات ينشرها في الصحف؟!.. إنكم واهمون إذ تعتقدون ذلك".
وعن السبب الذي دفع بطلاس الى رفع وحجب "نعمته" عن ميشيل كيلو, يقول المصدر: "ميشيل إنسان نزق ولديه شراهة غير طبيعية لجمع المال ومن وجهة نظر فراس هو مثقف فقد مصداقيته, لقد بلغت خدمته لآل طلاس أوجها عندما روّج في مقالاته ومقابلاته الصحفية وفي أوساط المعارضة الخارجية لتولي العميد المنشق مناف طلاس حكومة انتقالية عقب خروجه من سوريا, حينها اعتقد ميشيل انه صار شريكاً لآل طلاس في ثروتهم! وهذا فهم خاطئ من قبل الأستاذ كيلو ويعبّر عن شراهة غير طبيعية".
ووفق المصدر ذاته أن فراس طلاس كان يحوّل إلى حساب ميشيل كيلو خلال الثورة السورية مبلغاً مالياً قدره عشرة آلاف دولار أمريكياً شهرياً, ويعزم الآن التوقف عن تمويله كونه –كيلو- حرق كافة أوراقه ولم تعد لديه مصداقية في الشارع السوري باستثناء بعض الأكراد الذين ما تزال على أعينهم غشاوة, وحتى هؤلاء هم قلّة في الوسط الكردي بما فيه المعارض منه, عدا ذلك ثمة خط مالي مفتوح بين بعض أمراء آل سعود وكيلو الذي تعتبر مقالاته في صحيفة الشرق الأوسط السعودية في منتهى السوقية والانحطاط وهي بمجموعها عبارة عن شتائم ولا تنطوي على أية قيمة معرفية أو فائدة سياسية (البعض يؤكد أن لميشيل كيلو راتباً شهرياً من قبل وزارة الخارجية السعودية).
وعلى عهدة المصدر إن ثمة آخرين ستحجب عنهم "نعمة" فراس طلاس و"كرمه" ومن هؤلاء الصحفي السوري إياد عيسى الملقب من قبل بعض زملائه (سابقاً) في صحيفة تشرين الحكومية بالجوكر نظراً لدمامته, وكان عيسى "المهووس" بالصرعات أول صحفي أعلن "انشقاقه" عن اتحاد الصحفيين السوريين وفق مبدأ خالف تعرف, لكن لم يهتم أحد لخبر انشقاقه, ويعتبر عيسى الذي كثيراً ما بات يتذمر فراس طلاس من دونيته وقذارة لسانه (وفق المصدر) الذراع الإعلامي الترهيبي لفراس طلاس, إذ تقتصر مهمته بالتواجد على الانترنت وتوجيه الشتائم اللفظية (من الزنار ونازل) للمثقفين المعارضين الذين لم يدخلوا في بيت الطاعة لآل طلاس.
يُذكر أن إياد عيسى مطلق من السيدة هنادي الخطيب التي يشاع أنها هي من طلبت الطلاق معه لتعذر إمكانية التعايش مع أمراضه وعقده النفسية والسيكولوجية والبيولوجية.
يُذكر أن ناشطين سوريين وجهوا دعوة في الفيسبوك لقتل ميشيل كيلو, في حين نشر بعضهم بياناً اعتبر فيه أن أقارب ميشيل كيلو في سوريا باتوا هدفاً لهم.


قيم الموضوع
(0 أصوات)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية