الصين تمنع مسلميها من صيام رمضان

  • رويترز
  • الخميس, 18 حزيران/يونيو 2015 20:59
  • نشر في أخبار العالم
  • قراءة 1198 مرات
الصورة من رويتيرز الصورة من رويتيرز

ذكرت مواقع رسمية صينية، مع بداية شهر الصوم لدى المسلمين الخميس 18 يونيو 2015،أن بيكين منعت الموظفين المدنيين والطلاب والمعلمين في إقليم شينجيانغ حيث تعيش أقلية الإويغور المسلمة، من الصيام في شهر رمضان، كما أمرت المطاعم بعدم إقفال أبوابها.

 

وأشار بيان نشر الأسبوع الماضي على موقع إدارة الغذاء والدواء في مقاطعة جينغي في شينجيانغ إلى أن \"المطاعم ستعمل بدوام طبيعي خلال رمضان\".

وتم اخطار المسؤولين في مقاطعة بول انه \"خلال رمضان لا تنخرطوا في الصيام والشعائر الدينية الأخرى\"، وفقا لتقرير نشر على موقع الحكومة المحلية بعد اجتماع هذا الأسبوع.

وتقول الجماعات الحقوقية للإويغور إن القيود الصينية على ممارسة الشعائر الإسلامية في شينجيانغ صعدت من التوتر الإتني في الإقليم، حيث أسفر النزاع عن مقتل المئات خلال السنوات الماضية.

وتقول الصين إنها تواجه تهديدا إرهابيا في شينجيانغ، حيث يعزو مسؤولون تصاعد العنف إلى \"التطرف الإسلامي\".

وقال المتحدث باسم مؤتمر الاويغور العالمي في المنفى ديلجات ريجيت إن \"هدف الصين من حظر الصوم هو إضعاف الثقافة الإسلامية للايغور خلال شهر رمضان\". وأضاف أن \"السياسات التي تحظر الصوم استفزاز سيؤدي فقط إلى النزاع وزعزعة الاستقرار\".

وفي خطوة أبعد من مجرد منع الموظفين الحكوميين عن الصيام، تلقت الشرطة وموظفي المحاكم في مقاطعة \"أوات\" أوامر \"بأخذ زمام المبادرة في تعليم أفراد الأسر عدم الصوم وعدم المشاركة في الشعائر الدينية المرتبطة برمضان، وفقا لمنشور على وسائل الإعلام الرسمية الصينية.

وكما في الأعوام السابقة، شملت التوجيهات المتعلقة بالحد من الصيام والشعائر الدينية الأخرى خلال رمضان أطفال المدارس.

 

وأمر مكتب التعليم في مدينة تارباغاتاي، المعروف بتاشنغ بالصينية، المدارس هذا الشهر بالتواصل مع التلاميذ وإعلامهم انه \"خلال رمضان، لا يصوم أبناء الأقليات الإتنية، ولا يذهبون إلى الجوامع، ولا يحضرون النشاطات الدينية\".

قيم الموضوع
(0 أصوات)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية