مدينة عائمة مستقلة في وسط البحر ؟!

مهندس فرنسي يتخيل إنشاء ما يسميه  ( المدينة العائمة)   بحيث  تعتمد على الإكتفاء الذاتي بنسبة مية بالمية فهل يمكن للإنسانية  أن تعيش في المحيطات بشكل مستقل تماما دون أن تحتاج البر أو تترك أثرا ملوثا؟

\"\"

إنه حلم قد رسمه  أحد  المهندسين المعماريين الفرنسيين منذ  أكثر من ثلاثين عاما فهل هذا ممكن ؟
عندما نتحدث عن الاكتشافات والاستكشافات الجديدة، فإن عيوننا تتحول تلقائيا إلى النجوم.
 ولكن على الرغم أن لدينا كل تلك الإنجازات في الفضاء  والأقمار الصناعية المتقدمة، لكن تشير التقديرات إلى أن أكثر من 75٪ من المحيطات لا يزال يتعين اكتشاف أعماقها.
عدا عن أن  المحيط هو أيضا فرصة للعيش،  لماذا لا؟ طالما أنها  وسيلة عيش مستقلة ومستدامة. 
هذا هو على الأقل فكرة من أفكار المهندس جاك روجيرو،  وهو المهندس الفرنسي المعروف بالرؤى الطموحة. والذي  أحدث مشروعه: مدينة عائمة تهدف إلى استعمار البحار دون أن تترك أثراً على البيئة.
 ان هذه المدينة العائمة يسميها روجيرو \"ميريا\"،
تتميز المدينة بأبعادها  العملاقة. ولأن \"المدينة\" ( ستتكون من سفينة واحدة فقط وتهدف إلى نقل 7000 شخص. فأبعادها  بطول 900 متر و عرض  500 متر،
ومدينة ميريا تمزج المناظر الطبيعية من خلال تشكلها بمظهر ما يسمى   مانتا راي. ولكن هذا الشكل المدهش هو درس وخاصة بالنسبة لعلم الهيدروناميكا .
 وهي تشتمل على بحيرة حيث يمكن للسفن الأخرى الدخول إليها
تعتمد السفينة نظام إنتاج الطاقة النظيفة وذلك بما يكفي للعيش بشكل مستقل دون تكديس النفايات والفضلات.
ويعتقد أن السفينة في المقام الأول ستستخدم كجامعة  إذا تريد السلطة في يوم من الأيام أن تستضيف خبراء المحيطات والمناخ أو الأحياء البحرية بجميع أنواعها والمعلمين والطلاب.
كمدينة صغيرة، فإنها ستكون فيها مدرسة، ومختبرات البحوث والمساكن والحدائق والمناطق الترفيهية.
هذا المشروع الجديد SeaOrbiter  يتم التحضير له بواسطة مختبر بحري   صممه جاك روجيرو مع جاك بيكار من شركة المحيطات العالمية  ورائد الفضاء جان كريتيان لوب.   في انتظار أن نراها في البحار بعد ثلاثين عاما من الدراسات المضنية

(ترجمها عن الفرنسية زياد العامر)

قيم الموضوع
(0 أصوات)
حال البلد

مساهمة في التنوير وتأصيل العقلانية، نرحب بمساهماتكم

الموقع : www.halalbalad.com

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية