نحو اللاأيدلوجيا ...خطأ دارويني..

الأيدلوجيا... الأيدلوجيا التي لم تكن في بداية الحياة البشرية سوى تشابه في شكل الجسد.. يقتضي على الـمتشابهين أن يعيشو سويةً.. كي يضمنوا بقاءهم ..يجمعوا الثمار ودرنات الجذور, أو يصيدوا  \\\\\\\"رزقهم\\\\\\\" حتى أضحت اليوم أهم أداة لتحطيم البشرية ..

أُنظر إلى كل تلك الـ\\\\\\\\\\\\\\\" أيدلوجيات\\\\\\\\\\\\\\\" المتصارعة على سطح الأرض  وكأنها لم تخلق إلا كي تفني بعضها بعضاً..
نحن البشر مسيرين تسييراً لاتباع أيدلوجيا معينة كي نعيش..  إنها أبسط طريقة لتجمع البشر, وفيما لا تحتاج مجموعات الحيوانات إلى \\\\\\\\\\\\\\\"فكرة\\\\\\\\\\\\\\\" تتبناها كي تصبح قطيعا.. يحتاج القطيع البشري إلى تلك الفكرة
كي يقتنع أن عليه أن يشكل \\\\\\\\\\\\\\\"قطيعا\\\\\\\\\\\\\\\" يتمثل بقومية او طائفة أو قبيلة .. وبينما خلقت الأيدلوجيا لتوحّد مجموعة من البشر . لا أدري لماذا كان على أولئك المتوحدين ضمن هذه الأيدلوجيا أن يقاتلوا متوحدين
آخرين في أيدلوجيا أخرى على مبدأ \\\\\\\\\\\\\\\" الي عندي أحسن من الي عندك\\\\\\\\\\\\\\\" .. ربما هي إحدى قوانين \\\\\\\\\\\\\\\"داروين\\\\\\\\\\\\\\\" التي تقتضي أن يبقى الأفضل .. ولكن أن تكون \\\\\\\\\\\\\\\"الأيدلوجيتين\\\\\\\\\\\\\\\" المتصارعتين \\\\\\\\\\\\\\\" أضرب \\\\\\\\\\\\\\\" من بعضهما ..
وأن يبقى صراعهما على مدى قرون ؟! كما في حالة الأديان, القوميات .. أو الصراع \\\\\\\\\\\\\\\"الإشتراكي \\\\\\\\\\\\\\\" , الراسمالي\\\\\\\\\\\\\\\" فما هو التبرير التطوري أو الدارويني الذي يمكن أن يفسر هذا؟!
ربما كان الفضل الأكبر لأن يقع هذا الخطأ \\\\\\\\\\\\\\\"الداريوني\\\\\\\\\\\\\\\" , في الصراع نحو بقاء الأفضل,  هو الدين .. وذلك بفضل ومنة \\\\\\\\\\\\\\\"يهوى\\\\\\\\\\\\\\\" إله البراكين الذي انتقى شعباً هكذا لله بالله دون أي اعتبارات أخرى ...ليجعل من نفسه
مثالا يحتذى لباقي الآلهة .. ولكن وبعد كل هذه الصراعات  أليس من الأجدى للبشر أن  يعتنقو  فكرة الـ \\\\\\\\\\\\\\\"لا أي

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الجمعة, 12 آب/أغسطس 2016 13:02
  • حجم الخط
زياد العامر

كاتب وشاعر ومسرحي سوري، هيئة تحرير الموقع

الموقع : www.halalbalad.com

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية