في العلمانية ونقدها

في العلمانية ونقدها (38)

بعد مضي قرابة القرن من أول ظهور له في مصر، يعيد الاسلام السياسي تشكيل العالم الاسلامي.  ويسمى أيضا بالإسلاموية، وتعني هذه الايدلوجية النشطة أن أمة المليار مسلم القوية لن تصبح حرة وعظيمة إلا بالتقوى. إقرأ المزيد...
07 تشرين1/أكتوير 2016
يعود مفهوم \\\"حق التراب\\\" إلى اللغة اللاتينية (jus soli) وكذلك \\\"حق الدم\\\" (jus sanguinis) ويضاف إليهما أيضا حق الحصول على جنسيتين. يعود الحق الأول والثاني إلى القرن التاسع عشر أما الثالث فيعود إلى القرن العشرين. إقرأ المزيد...
11 آذار/مارس 2015
بعد ثلاثة عشرة سنة من كتاب داروين أصل الانواع صدر كتاب ثان له ، عام 1872، باسم (The Expression of the Emotions in Man and Animals), انفعالات المشاعر عند الانسان والحيوان، حيث يدعي داروين ان الانسان من مختلف الثقافات ، يتقاسم (مع الحيوان) نفس انطباعات الوجه للتعبير عن بعض المشاعر إقرأ المزيد...
06 كانون1/ديسمبر 2014
عندما ظهرت صور وأفلام العناتيل المتوالية فوجئت بمن يضع كامل اللوم على النساء والفتيات الموجودات بالفيديو أو الصور المختلفة مع العناتيل؛ وقلة قليلة من ألقوا اللوم على العنتيل ذاته وكان أغلب تلك القلة القليلة يلومونه فقط لأنه يدعي التدين ويفعل ما يخالف هذا التدين الظاهر في لحيته وجلبابه وزبيبة الصلاة البارزة على وجهه!! وكان من ضمن التعليقات أن قالت إحداهن كفى إهانة للمرأة فالرجل شريك معها في هذا الفعل ونحن لا ندري ما الظروف والاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتي قد تكون طاحنة فإضطرتهم لهذا الفعل.. فتفضل أحد الذكوريين التائهين النائمين في عالم غير عالمنا قائلاً: تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.       إقرأ المزيد...
02 آب/أغسطس 2013
- شاكر ... عاشت الأسامي يا شاكر ...شو دارس أنت ...؟؟ - حقوق ... استاذ ... - طيب .. اذا أنت خريج حقوق .. روح اشتغل محامي ولا قاضي ... شو جايبك على المالية..؟؟؟ والله عندي قريبي محامي ... الله يرزقه ... ما بيعرف كيف بتجيه المصاري ... إقرأ المزيد...
22 أيار 2013
رضوان أو غبرة شاعر سوري يكتب في الشعر مخترقاً جمالية الكلمات اليومية إلى روح التصوف غير المقيد بمنهج أو دلالات، نستضيف الشاعر أبو غبرة في العديد من قصائده على موقعنا كل أسبوع . مرحبا بشاعرنا الجميل . إقرأ المزيد...
"اللهم عليك بأصدقائي، أمّا أعدائي فأنا كفيل بهم" الإمام علي. تمرّ منطقة الشرق الأوسط الآن بمرحلة تحول كبرى، و هذا التحول تصاعد عقب الثورتين التّونسية و الليبيّة و جاء إسقاط حسني مبارك لينعش آمال الحالمين و الطامحين للحرية و الإنسانيّة، و لكن التحول ليس بالأمر السهل خصوصا و أن التحول محاط بحيثيات و ظروف شديدة التعقيد، فالتحالفات السياسية في المنطقة و المصالح و المخاوف الأمريكية و الغربية تضفي مزيدا من الضّبابية على الواقع. إقرأ المزيد...
21 كانون1/ديسمبر 2010
لا يمكن للواحدية بأي صيغة من صيغها أن تتحكم بالبشرية، و ما يبدو ماديا في نظر بعض المجتمعات هو عين الروحانية في مجتمعات أخرى، مثلا نجد في اليهودية و المسيحية و عند المسلمين الشيعة للموسيقى و الرسم و التمثيل دور أساسي في التعبير و الخطاب الدّيني، بينما يعتبر المسيري و السلفيون أنها من ضمن "اللهو" الحرام جدا، و بالتالي فإن تعريفه لنقيض المادة و الذي أوجزه في "الديانة التوحيدية"!! و مشترطا انفصالها عن الزمان و المكان و الأبعاد التاريخية هو وضع لنتائج مسبقة، و نظرية المسيري هنا تذكرني بالانتخابات في ظل الأنظمة الدكتاتورية التي يعرف الشعب نتائجها مسبقا كونها محسومة، و المسيري قيد الدين بجرة قلم في عقيدة بعينها لا تقبل تفسيرا أو تأويلا غير ذاتها. إقرأ المزيد...
29 تشرين2/نوفمبر 2010
إن ما يسميه أو يظنه المسيري "نزعا لقداسة المادة" و بالتالي نزع القداسة عن الإنسان، ليس أمرا تقرره المعاجم و تقرره رغباتنا نحن، إذ نجد أن كثيرا من الشعوب كانت تؤمن بالدين و تطبيقه "حرفيا" في كافة مجالات الحياة، لكن العلاقة تنتفق و تنفصل بين المادة و الله حينما يبدأ الإنسان في النظر الواقعي الحقيقي إلى الأمور، فالفرنسيون حينما نظروا إلى واقعهم المؤلم و الطبقية الرهيبة و الظلم و الحيف الذي كان يحيط بهم، طرحوا على أنفسهم أسئلة مثل: هل الواقع المؤلم الذي نعيشه هو بسبب إرادة إلهية؟ أم أنه نتاج للبشر و حكامهم و كهنتهم الذين يستغلون الدين لغايات دنيوية؟ هل الأمراض و التشوهات الخلقية و النقص الذي يعتري وجود الإنسان نتاج إلهي أم إنساني؟ و إذا كان أصحاب اللاهوت أنفسهم ينكرون أن الله يصنع الشّر و القبيح و الظلم؟ فلماذا الإصرار على نسبة كل هذه القباحات و المساويء و الجرائم إلى الله؟ أليس الأولى تحميل الإنسان المسئولية الكاملة؟ و ما الفارق بين نزوع الإنسان نحو التوسع الإمبريالي حسب المسيري و نزوع آخر نحو الإمبريالية تحت شعار "الجهاد المقدس" و "الدعوة" و "إخراج الناس من عبادة الأصنام" إلى عبادة معاوية بن أبي سفيان أو هــارون الرشيد أو محمد الفاتح ـ فاتح القسطنطيية ـ الذي قتل 19 أخا له من أجل السلطنة؟ إقرأ المزيد...
11 تشرين1/أكتوير 2010
لا يمكن لنا عبر استخدام بضعة تعريفات و مصطلحات من ضمن تلك التي تعج بها القواميس و الموسوعات أن نحكم على مجتمعات بأكملها على أنها ذات نمط واحد، فالنمطية الوحيدة السائدة في الغرب هي "التعددية" السياسية، الأخلاقية و الفكرية، و هو ما يُذكرني بالتعريف العلمي القائل: كل شيء يتغير إلا التغيُّر فإنه لا يتغير..". و لكن في الشرق الإسلامي يكاد يتحكم بالمجتمع نمط واحد لا يقبل التغيُّر، لذلك نجد المجتمعات الشرقية، سواء بالمنطق الديني أو المادي، بقيت راكدة جامدة لا تراوح مكانها و كتبها الفقهية و العقيدة لا تعدو كونها تكرارا سمجا مغفلا لنتاجات الماضين، و ما يشذ عن القاعدة التقليدية يكون عرضة للحرق و الإبادة و التهميش لمخالفته للنموذج "المستقر، المطمئن" فكل أسئلة الشّك مرفوضة، و كانت كارثة حقيقية حينما أنهى أبو حامد الغزالي سنوات التساؤل و البحث و الشّك بأن أصبح نصيرا للسلطة و للإيمان المطلق الذي لا يقبل الشكوك. إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 3

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية