في العلمانية ونقدها

في العلمانية ونقدها (38)

18 كانون1/ديسمبر 2009
يحاول المسيري أن يشكك في كلمة "علمانية" إذ يرى أن "مصطلح علمانية حينما انتقل إلى المعجم اللغوي العربي أصبح أكثر اضطرابا و اختلالا، فمنذ ما يسمى "عصر النهضة" في تاريخ الفكر العربي و معظم تعريفاتنا للظواهر الإنسانية تستند إلى تعريفات الغرب الذي نستورد منه معظم مصطلحاتنا إن لم يكن كلها، و قد استوردنا مصطلح "علمانية" فيما استوردنا منه، و حينما ينقل مصطلح مثل هذا من معجم حضاري إلى معجم حضاري آخر و تتم "ترجمته"، فإنه يظل يحمل آثارا قوية من سياقه الحضاري السابق، الذي يظل مرجعية صامتة له، و لذا فدلالة هذا المصطلح لا تتحدد إلا بالإشارة إلى المعجم الحضاري الأصلي، أي الغربي، و قد أشرنا إلى أن هذا المصطلح مختلط الدلالة في معجمه الغربي.." ـ العلمانية تحت المجهر ـ ص 46 إقرأ المزيد...
12 تشرين2/نوفمبر 2009
 يتفق خصوم العلمانية في الساحة الثقافية العربية المعاصرة، سواء أكانوا من دعاة الحداثة أم من دعاة القدامة، على اعتبارها نموذجاً لإشكالية مستوردة.  فالعلمانية في رأيهم رأت النور في الغرب، وتحديداً الغرب المسيحي. وما رأته إلا لتقدم جواباً عن إشكال هو من إفراز الغرب المسيحي حصراً: الصراع اللاهوتي والسياسي، الذي أخذ شكل حرب متوالية الحلقات دامت ثلاثين عاماً، بين الغالبية الكاثوليكية والأقلية البروتستانتية. وعن طريق الترجمة والمحاكاة الرثة، الموسومة بـ"التفرنج" كما يقولون، جرى ازدراع تلك الإشكالية الغربية في جسم الثقافة العربية الحديثة بدون أن تكون بها إليها حاجة حقيقية، وبدون أن تلبي طلباً فعلياً –أو متوهَّما أنه كذلك- إلا للجماعة الأقلوية التي تطوعت لاستيرادها: نصارى الشرق.   إقرأ المزيد...
15 أيلول/سبتمبر 2009
يجد مفهوم "العلمانية" في سورية نفسه شيئا فشيئا مثل ابن الزنا الذي لا يريد أحد أن يتبناه. وقد راحت فئة تتوسع أكثر فأكثر من نخبة المثقفين السوريين تتبرأ من هذا المفهوم أو تعيد تفسيره فتجعله "علمانية بلا أنياب" وتقوم بلهجة اعتذارية تبريرية بتجريده من أهم ما في مقوماته من مدلولات استقلالية، عقلانية، علمية حديثة. إقرأ المزيد...
08 أيلول/سبتمبر 2009
إن الإنسان لا يملك تعريفا كاملا شاملا يعرف به ذاته، و هو كان و لا زال يطرح الأسئلة الفلسفية المعهودة منذ القدم "من أين جئت ؟ و لماذا جئت ؟ و إلى أين أذهب ؟" و هي أسئلة يجيب عنها كل دين إجابة مختلفة، بل إن الأديان نفسها تتنوع بتنوع الإنسان و ظروفه الاجتماعية و الاقتصادية و البيئية، ففكرة الله مثلا تختلف من المسلم إلى اليهودي و المسيحي و الهندوسي و هي تختلف مرة أخرى بين المسلم الشيعي و السني و المعتزلي و كل واحد من هؤلاء يمتلك منهجا مختلفا كليا عن الآخر، و الأسوأ أن هذا الاختلاف يؤدي إلى نتائج عنفية سلبية و الماضي و الحاضر الإسلامي خير مثال لها، بالتالي فإن الأسباب المادية للمعالجة "حسب ما نقل المسيري عن هوليوك، هي حصيلة تناقض الإجابات و الحلول التي طرحها المتدينون، و كان حريا بنا أن لا نلوم الألمان حينما فصلوا الدين عن الدولة بعد حرب كـاثوليكية ـ بروتيستانتية أهلكت ثلث السكان في القرن السابع عشر، هذا عدا الثمن الاقتصادي و النفسي الذي دفعه السكان نتيجة مسألة تتعلق بـ"الخلاص الآخروي". إقرأ المزيد...
08 أيلول/سبتمبر 2009
كنت في إحدى الليالي أتصفح كتيب صغير صادر عن برنامج الماجستيرفي الديمقراطية و حقوق الإنسان في جامعة بيرزيت ، و استوقفني سؤال تحدث عنه الدكتور نصير عاروري الذي قال بان الديمقراطية جاءت لتجيب على سؤال هو :من الذي يجب أن يحكم ؟ فوقفت عن القراءةلفترة وجيزة قبل أن  استشعر ما يحمله هذا السؤال من معنى و ما يحتويه من عناصر ، ففي هذا السؤال نستخلص عنصرين أساسيينهما الحاكم الذي سيحكم والمحكومين الذين سيخضعون للحكم إقرأ المزيد...
04 أيلول/سبتمبر 2009
ربما يتساءل البعض: ما الهدف من إعادة طباعة كتاب "النقد الذاتي بعد الهزيمة" رغم مرور أربعين عاما على هزيمة حزيران؟ - ما زلنا نعاني نتائج الهزيمة، ولم نر حتى الآن أي معالجة حقيقية وجدّية للأسباب العميقة لها. ما أراه هو ضرورة إصلاح البنى الاجتماعية والتعليمية والتربوية وليس الإصلاح العسكري هو المطلوب. فمن خلال خبرتي الطويلة في التدريس، وجدت أن عددا كبيرا من الشباب لديهم معرفة قليلة جدا عن تاريخ سورية من زمن الاستقلال إلى الآن.   إقرأ المزيد...
25 آب/أغسطس 2009
الدولة جهاز بشري دنيوي، يختزن خبرة أصيلة تتصل بالاجتماع البشري وما يخترمه من صراعات وضعف وما يتقبله من تسويات وتعاون. ما من دولة ليست كذلك. إقرأ المزيد...
08 آب/أغسطس 2009
يبدو أن مصطلح العولمة على الطريق الأفى لتجسيد واقع العصر الذي نعيشه. على أنه كان من الأنزه أن نتكلم عن "أورو _أمركة" العالم أو تغريبه. فالأنماط الاقتصادية والحياتية التي يطغى عليها الطابع الرأسمالي الغربي، والتي بدأت تكتسح العالم بعد انهيار الشيوعية، إقرأ المزيد...
نظرة بسيطة وسريعة على خارطة الوطن العربي وحتى الإسلامي تجد أن العلمانية قد انهزمت إنهزاما; مرعباّ قد لا تجد لها حياة مرة أخرى أو على الأقل ليس في الأمد القريب والبعيد حتى!!!!;وفي وقت تزدهر العلمانية في العالم أجمع وتترسخ أكثر فأكثر في ضمير الشعوب حول العالم تختفي وبشكل متسارع من على المسرح العربي وربما إلى غير عودة!!! إقرأ المزيد...
21 آب/أغسطس 2009
,أؤمن بشكل مطلق بان من ابرز دوافع الهجوم الاجتثاثي وبصيغة الأرض المحروقة ضد دين ما هو سلوكيات معتنقيه غير المنضبطة ... إقرأ المزيد...
الصفحة 3 من 3

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية