سورية: توحيد المعارضة..تعالوا اقترح لكم كيف؟

  • أشرف المقداد
  • السبت, 24 أيلول/سبتمبر 2011 00:29
  • نشر في ملفات سورية
  • قراءة 1424 مرات
عرضت صفحة الثورة السورية تصويتا على متابعيها....بأن يصوتوا على خيارين أو ثلاثة ومنها توحيد المعارضة.....فأختار الطيبون....والحالمون بحرية قريبة "توحيد المعارضة السورية!!!! هناك انطباع أنه اذا "توحدت" المعارضة السورية....اليوم ...غدا صباحا وفي تمام الساعة الثامنة صباحا سيكون أوباما وساركوزي وغيره على التلفونات آمرين مجلس الامن.....والناتو......وأوردوغان....بحل "المعضلة" السورية فورا ...فالبديل جاهز وما العملية الا "عضة كوساية" وتهبط الحرية من طائرة الحرية ليس ذاك وحسب يحلم بعض "المعارضين" ان "تلك" الوحدة" ستفك "ربطة" الصرّة" وستنهل الأموال والدعم عليهم......فأين هذه الوحدة المستعصية؟؟!!!


اليوم وبعد "تشكيل" مجلس "قندهار" جند الإسلاميون كل ذرة يملكونها لفرض هذا المجلس على الجميع.....مستخدمين كل نفوذ يملكونه....في

صفحة الثورة نفسها(التي استولى عليها الإسلاميون حديثا) الى صفحة شبكة الشام....المستولى عليها منذ البداية......سورييون نت التي كذبت على قرائها وبشرت بمبايعة دولية "تهرّ" على هذا المجلس كالمطر......الى المعتاد من مواقعهم ومن قدروا أن يرشوا بمقعد هنا ومقعد هناك....ولكن اختفى هذا المجلس عن النظر

فجأة كما بدأ بفقدان تغطية الجزيرة المفاجىء...والتي عودتنا على تغطية كل عطسة أو سعلة......أو غمزة.....إخوانية أو إسلامية بحكم إدارتها السابقة

وارتباطاتها.!!!!!

مشكلة الإسلاميون أنهم لا يعقلون أن هذه العنزة لن تطير..وأن الظروف تغيرت فجاة وهم لا يملكون النفوذ الذي يوما ملكوه واذا عندهم شك فلينظروا باتجاه قطر...وابتزازنا بحملة "للتوحد" معهم في مجلسهم "القندهاري" والإصطفاف وراء هذا المجلس الإقصائي الإخونجي.....لن تنفع.....

فمهما بكوا على هذه الوحدة فالدموع دموع تماسيح وخداع ومكر لشعبنا المسكين....فهم يوحون له ...."لقد شكلنا لكم مجلس كما ترغبون ولكن...شوفوا

هؤلاء الذين لا يريدون أن يبايعون......ويصطفوا ورائنا.....وحتى حطينا "كم" إسم مسيحي وعلوي ودرزي....وشي اتنين ثلاثة "علمانيين" ومو نافع معن

ومو راضيين يبايعونا....!!!!

ويصدق بعض المخلصون هذا الهراء للأسف ....وها أنا ساشرح مرة ثانية ....على الاقل وجهة نظري...في مجلسهم هذا ثم سأزيد.

باعتراف غليون نفسه....فرض الإخونجية الاسماء فرضاّ....71 إسما ببحث بسيط تجد أن 58 منهم إسلاميون علناّ....سراّ......ببطاقة....وبغيرها

فاي رئاسة "تزيينية" لهذا المجلس لن تكون غير رأس تجميلي لمجلس "قندهاري" خمس نجوم

يصيح البعض....فليكن مجلس صهيوني فما المشكلة....اتحدوا.....نقول.....هذا.....لا شيئا ياتي من فراغ.....وهؤلاء الإسلاميون غامضون جدا في مواقفهم

فرأس حربتهم عبيدة النحاس....والبيانوني......وشحاذ الخبازات العلويات....كانوا منذ شهر مستعدون لمحاورة بشار الاسد....وما ذكروا اسقاط بشار بالإسم

الا عند إعلان هذا المجلس.....فشكوكنا بهم عظيمة ومحقّة....

ثانيا لا وجود لهؤلاء على الارض ابدا.....وتشبيحهم ومحاولة خطفهم لثورة الشارع مقرفة...مبتذلة.....خيانية.......

ثالثا....اقصائهم لرجال المعارضة الاشاوس(والعناد به) والذين طالبوا ما يطالب الشعب به منذ اللحظة الاولى.....مشتبه به وبأسبابه....كعبد الرزاق عيد.....وسهير الاتاسي وغيرهم من شرفاء الثورة السورية.

بالأمس أعلنوا عن "دعم" "لجان التنسيق" (رزان زيتونة وعمر الإدلبي لمجلسهم) ولا عجب هنا اذ اعلنت نفس هذه اللجان دعمها لمبادرة الجامعة العربية

كذب و"تقية" المبشرين العشرة بالمجلس....اصبح أشهر من نار على علم....ووضع يدنا بيدهم...خطر....على الثورة...

وخاصة بتحكمهم بكذا مجلس العددي والفكري والروحي......فهم يبكون الوحدة الان.....ولكنهم يعنون فرض الطاعة لهم......

ومع ذالك لنوافق فرضا مع مجلسهم هذا فياتي السؤال البدهي.....مجلس كهذا....هو رهان كامل وشامل على تركيا.....وحدها لا شريك بها ...لبيّنا....

وكل ما تقامر عليه تركيا.....فهل هذا بحكيم.....؟

سألت بعض جهابذتهم.....وهم فيما بيننا لا يستطيعون "بيعنا" بصل وفجل....فهذا فقط للإستهلاك الشعبي ......وقلت لهم...."ألا تستحون"

الاغلبية "إخونجية" ......فردوا وبكل صراحة....."ولما لا؟ المجلس الإنتقالي الليبي كله إسلاميين.....ودعمتهم أمريكا والناتو.......

فطبعا ما دخلت في جدل إختلاف سورية عن ليبيا وعن إختلاف التركيبة السكانية والحضارية والثقافية......فهذا واضح طبعا ولكنهم مخلصين لمشروعهم

صمّ وبكمّ عميّ إلا عن مشروعهم التركي الإخونجي....

فأنا لا ألوم غليون على حركته البهلوانية بمغادرته مطار استنبول بعد وصوله اليه لإكتشافه مكر وغدر الإخونجية ......ولكنني متفاجىء من سذاجته

فهم لايريدون توحيد المعارضة بل يريدون الجلوس عليها......كتمها خنقها وتلوينها بلون إخونجي واحد لاهو مفيد لشعبنا وقضيته ولا هي مشجعة

لمن لم يشارك بها بعد بل مخيفة لي أنا المسلم "السنّي" قبل اي لون آخر من ألوان بلادي

فرض مجلسهم القندهاري ليس بوحدة.....بل إخضاع......وبدون اي ضمانة بأن دعم العالم قادم (غير الدعم التركي طبعا ورأينا أين أوصلنا الدعم التركي حتى هذه اللحظة!!!)

ثم يأتيك جماعة "الهيئة التنسيقية" جماعة حسن عبد العظيم والمناع....وعيطة....وكيلو .....واوقية......فلا ادري اين هذا الحد الذي تبدأ بتسمية شخص ما معارضاّ؟

هل هم معارضة فعلا......ام حلفاء لهذا النظام....قد أقسموا على حمايته من التدخل الدولي الوحيد القادر على إزالة المجرم وشبيحته.....ومافيته......

شعبنا قد قرر قراره لا لبس به ابدا......اسقاط بشار الاسد......شخصا وعائلة....مافيا وشبيحة......نظاما.....وحزبا وعوّانية......

وشعبنا قد قرر كيف يكون هذا الإسقاط....بعد سبعة اشهر من تظاهر سلمي ......وقتل وإجرام....سحل وإغتصاب.....يكون بالحماية الدولية....والحماية هي بديهية كيف تكون.......وما وظيفة اي هيئة تمثله الا مناقشة كيفية ونوعية هذه الحماية الدولية

هدفين لا لبس بها ابدا......ومن يتفق مع الشعب عليهما......فليرفع يده......شامخا .....وليصطف وراء ابطال الثورة......وأنا لا أرى ايدي قسمين من المعارضين

ايدي جماعة قندهار......وايدي جماعة "سقف الوطن" فكيف سنوحد المعارضة بالله عليكم اذا أردنا أن نقف مع مايريد هذا الشعب الثائر المغوار؟

لذا أن ادعي اليوم.....مجلس قندهار ان يتخلى عن سيطرته على هذا المجلس نهائيا وبدون شروط.....ومنح غليون وعبد الرزاق عيد....وسهير الاتاسي

وعمار قربي....القدرة على اضافة من يروه مناسبا ليكون هذا المجلس "سوري".....وأدعوا جماعة ...."سقف الوطن"....أن ينضموا لمطالب الشعب بلا فزلكة

وان يدخلوا في نقاش مع من ذكرت.....ولنخرج بمجلس من 15 شخصا لاغير......يقودون وفقط مرحلة التحرير.......ثم ينتهي دورهم حال التحرير

وانتخاب قيادو من والى الشعب ....لتقوده في مرحلة البناء.....فبغير ذالك "لاوحدة" فالوحدة هي فقط خلف الثوار وليس أمامهم أو بجانبهم او فوقهم

فقط خلفهم......فهم الابطال وهم الاحرار .....وهم محررينا......ومحرري الوطن


أشرف المقداد

قيم الموضوع
(0 أصوات)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية