ملفات سورية

ملفات سورية (130)

05 أيار 2011
بقدر تسارع وتيرة الاحتجاجات في سورية واتّساع رقعتها يزدادُ الوجودُ الأمنيّ كثافة وفعلاً، ليصبحَ كلّ منهما محرّكاً ودافعاً للآخر، مما يجعل تقييمَ الموقف والتنبؤ بالنتائج عملية غير يسيرة، ففي غياب الحوار يضيف الطرفان (المحتجون والنظام) حلقات متناوبة من الفعل وردّ الفعل إلى سلسلة صراعٍ لايعرف أحدٌ أين تنتهي وكيف تكتمل. ولعلّ نظرة فاحصة للمرتكزات التي يعتمد عليها الشارع السوري في انتفاضته تشير إلى خواء يديه من أيّ يقين غير الإيمان بإرادته وبمشروعية مطالبه. فالمتظاهرون راهنوا –ومازالوا- على أنّ اتساع رقعة الاحتجاجات سيشكل ضغطاً على الحكومة، وقد استطاعوا بالفعل نيل بعض الحقوق المهمة. لكنّ المراهنة على صحوة مجتمع مخدّر منذ عقود تبدو مبالغة في التفاؤل إذا ماذكِرت المناطق الكثيرة التي لم تشهد أيّ حراك. وعلى افتراض أنّ الاحتجاج عمّ سائر البلد، فإنّ المعالجة الأمنية والعسكرية التي تستخدم الآن تنفي احتمالَي تحقق الإصلاح المنشود أو تنحّي القيادة بحسب طلب بعض المعارضين مؤخراً. أي أنّ ماتحقق في مصر لن يتحقق في سورية إلا بمعجزة، خاصة وأنّ احتمال بقاء الجيش حيادياً أو انحيازه إلى المحتجين ليس أقوى من الاحتمال السابق كونه يرتبط بالدولة أكثر من ارتباطه بالوطن وكون أفراده عرضة لذات التشتت في الرؤية والموقف السائدين بين المواطنين. إقرأ المزيد...
تبدو الأمور في سوريا كأنّها تندفع نحو الوضع الليبي، إذ لم يستطع النظام سوى اللجوء إلى الحل الأمني/ العسكري العنيف. ولقد توسّع الحراك الشعبي في الأسبوعين الأخيرين كثيراً، ليصل إلى معظم مناطق سوريا، مع تزايد في أعداد المشاركين وتصميمهم على الاستمرار إلى حين تحقيق الأهداف المطروحة.ولم يكن وقف العمل بقانون الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية سوى مطلب من جملة مطالب، أساسها إعادة بناء الدولة بما يسمح بتحقيق الحرية. وهنا لا فائدة من وقف العمل ذاك إذا ظلت الأجهزة الأمنية مسيطرة، كما كانت خلال العقود السابقة. إقرأ المزيد...
17 نيسان/أبريل 2011
منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تونس والتي اكتست لاحقا اسم الثورة والتي أطاحت بالرئيس التونسي وصولا لأحداث مصر ولاحقا ليبيا واليمن والبحرين وعمان والأردن والسعودية وصولا إلى سوريا وأحداثها , كادت مواقع النت ومواقع التواصل الاجتماعي ( الافتراضية ) تفيض بما كتب ولا يزال , فالعديد من الناس بدأ بالمثقفين الكبار منهم والصغار وصولا لشرائح شبابية أسعفها حظها من التعلم في القدرة على استخدام الكومبيوتر والتعامل مع الشبكة العنكبوتية أدلو بدلوهم وعبروا عن ما في نفوسهم إزاء هذه الأحداث بتفاعلات مختلفة وهذا في عصر النت والسرعة صار في متناول الجمي إقرأ المزيد...
15 نيسان/أبريل 2011
في سورية أزمة وطنية متولدة عن تصادم تطلعات قطاعات واسعة من السوريين إلى الحرية والعدالة والمساواة في بلدهم مع بنية متصلبة لنظام سياسي لا يستطيع أن يتفاعل بمرونة مع ظروف متغيرة. لقد عرفت البلاد يوم الجمعة قبل الماضي أوسع تحركات شعبية احتجاجية منذ مطلع العهد البعثي. في الكثير من المدن والبلدات السورية خرج ألوف الناس تضامناً مع مدينة درعا التي كانت الاحتجاجات السلمية لسكانها تعرضت لقمع قاس في الأيام السابقة، وكذلك للتعبير عن إرادتهم السياسية المستقلة. وفي أول تفاعل لها مع الاحتجاجات تكلمت السلطات السورية على «مندسين» و «غرباء»، قبل أن تتحول إلى الكلام على «عصابات مسلحة»، ثم إلى «إرهابيين»، فـ«أصوليين». لكن في توقيت دال، عشية الجمعة ذاتها، ظهر من طرف السلطات من يعد بتلبية مطالب اجتماعية وسياسية متنوعة، منها رفع رواتب العاملين في الدولة، والنظر في إمكان إلغاء حالة الطوارئ وإصدار قانون أحزاب وقانون إعلام… إلخ. إقرأ المزيد...
11 نيسان/أبريل 2011
كشف الدكتور هيثم مناع، الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، المقيم في باريس أن رجل أعمال سوري يحمل جنسية ثانية عرض تسليح جهات معارضة في سورية بكل ما تريده من سلاح كمّاَ ونوعا وذلك في معرض سؤاله عن احتياجات الشباب في درعا وسورية عموما. كما صرّح مناع بما هو أخطر من ذلك وهو أن عرض التسلح هذا لم يكن الوحيد إذ يوجد "عرضين آخرين بالتسلح أحدهما أتى من طرف لبناني على خصومة مباشرة مع السلطات السورية اليوم" وذلك في إشارة لرئيس تكتل المستقبل اللبناني سعد الحريري. إقرأ المزيد...
09 نيسان/أبريل 2011
أصدرت وزارة الداخلية التعميم رقم 639 تاريخ 31/ 3/ 2011 تضمن إعفاء المواطنين من الموافقة الأمنية لبعض المعاملات التي تتعلق بإعادة العامل إلى عمله ، ومعاملة إشهار الإسلام ، وبعض معاملات الزواج والولادة والإقامة واستخراج بدل ضائع عن الهوية الشخصية ومنح جوازات السفر واستيراد الألعاب الالكترونية ..الخ وفيما يلي النص الحرفي للتعميم المذكور: إقرأ المزيد...
04 نيسان/أبريل 2011
إن نجاح الإصلاح الإقتصادي والتحديث والتطوير الذي أشاعه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الأسد في ثنايا خطاب القسم عام200 وعام 2007 يتطلب بالدرجة الأولى تفعيل دور كل مؤسسات المجتمع المدني بكافة شرائحه لتعمل جنباً الى جنب مع مؤسسات الدولة وبحيث تشارك هذه المؤسسات إقرأ المزيد...
04 نيسان/أبريل 2011
اليوم، ينكشف الواقع العربي، عِبْر سورية، على وجههِ الأكثر صحّةً ودقةً. فحيث يكون التاريخ أشدّ كثافة وتعقيداً، تكون تحولاته أكثر إضاءة وكشفاً. وسورية مُلتقى الروافد البشرية والحضارية، منذ أكثر من خمسة آلاف سنة. وهي، إذاً، ملتقى الإبداعات والتخطيات، بقدر ما هي مُلتقى الهشاشات والمخاطر، الانطلاقات والكوابح. تكفي الإشارة هنا إلى أن هذه البلاد هي المكانُ الذي تمّ فيه التأسيس لحضارة الإنسان، كونياً: الأبجدية، الدولاب، افتتاح البحار، القانون، الوحدانيات الثلاث، تمثيلاً لا حصراً. إقرأ المزيد...
22 آذار/مارس 2011
إذا كان هناك من تسمية لهذا العصر يتفق عليها الجميع فهي إنه "عصر الإعلام" حيث أن المعلومة، وسرعة وصولها، وطريقة عرضها، وأساليب التمويه فيها والتركيز على بعض تفاصيلها، أو إهمالها تماماً أو التوسع في عرضها وغير ذلك من مداخل ومخارج لهذا الأمر أصبحت ليست كما يريدنا العديد من وسائل الإعلام وممولوها أن نعتقد بسذاجة، أو طيبة قلب، أنها حرة تماماً أو بأنها صوت من لاصوت له بالمطلق، بل أنها كذلك ولكن حسب  الحدث، وحسب الهدف من إيصال المعلومة المعنية أو عدمها، وحسب طرق معالجتها تلك المعلومة، إقرأ المزيد...
22 آذار/مارس 2011
يدخل الوطن العربي الآن مرحلة تاريخية جديدة ستنبثق معالمها تدريجيا مع الأيام وحسب الجهود التوجيهية التي تبذلها القوى المعنية. قوى متعددة ستتنافس على صياغة مستقبل العرب تقع على رأسها قوتان وهما القوة الأمريكو-إسرائيلية بذيلها الإنكليزي وقوة الإرادة الشعبية العربية. تمتلك الأولى مقومات الهيمنة والصياغة لما لديها من قدرات عسكرية ووضوح في الرؤية ورغبة في التنفيذ، ولما لديها من عملاء ومتعاونين عرب على المستويين الرسمي وغير الرسمي. أما القوة الثانية فعبارة عن طاقة وضعية إلى حد كبير تنتظر من يفجرها ويقودها نحو رؤية واضحة تُخرج الأمة من التيه والضياع ومن والإذلال الذي يسحق كيانها ليل نهار. إقرأ المزيد...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية