09 شباط/فبراير 2011

لم تُجدِ محاولات بقايا الماكينة الإعلامية الرسمية التونسية والمصرية الضرب على وتر فوبيا الإخوان لإقناع الجماهير بالتراجع أو دفع الحلفاء الغربيين إلى خطوات أكثر قوة لدعم الأنظمة المتهاوية.
تكاد تكون إسرائيل واللوبيات المرتبطة بها اليوم هي الأكثر تحريضاً على الانتفاضة الشعبية المصرية وتخويف الولايات المتحدة والغرب من نتائجها،

إقرأ المزيد...
31 كانون2/يناير 2011

قال مستخدمو انترنت ان السلطات السورية منعت استخدام البرامج التي تسمح بالدخول على خاصية الدردشة عبر موقع فيسبوك من خلال الهواتف المحمولة مُشددة بذلك قيودا شديدة بالفعل على الانترنت في غمرة أحداث تونس. 
وأضافوا أن برنامجي نيمباز وايبادي اللذين يستخدمان للسماح بالدخول الى موقع الدردشة في فيسبوك وغيرهما من برامج الرسائل لم يعودا يعملان في سوريا. 
وحكم حزب البعث سوريا منذ عام 1963. وحظر منذ ذلك الحين جميع أشكال المعارضة وفرض قانون طوارئ ما زال ساريا حتى اليوم.

إقرأ المزيد...
20 كانون2/يناير 2011

TUNIS

دمشق (رويترز) - قررت السلطات السورية زيادة دعم زيت التدفئة يوم الاحد في تحول في سياستها بعد الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي من السلطة بسبب احتجاجات على ارتفاع الاسعار والبطالة والقمع. وأعلنت الحكومة السورية التي يسيطر عليها حزب البعث منذ توليه السلطة عام 1963 انها قررت زيادة دعم التدفئة للعاملين بالدولة بنسبة 72 في المئة اي بما يعادل 33 دولارا شهريا.

إقرأ المزيد...
08 كانون2/يناير 2011

رغم موضة (النق) الدارجة، والمتجددة بسبب البون الشاسع بين مطالب عيش مريح، وبين واقع حال يتأزم على الدوام. الأمر الذي يجعل الخيبة توأماً ملازماً للمواطن السوري خلال يومه الطويل، يزفرها مع أنفاسه المحتقنة على الدوام، بسبب قرارات مفاجئة توضع في حيز التنفيذ دون دراسة آثارها السلبية وشريحة المتضررين منها، بدءا من المناهج المدرسية الحديثة، وإشكالية عدم تماشيها مع استعدادات المدارس والطلبة والمدرسين أنفسهم،  ومروراً بالغلاء، ومأزق الشتاء، وأزمة ارتفاع أسعار الوقود اللازم للتدفئة، وبالتالي التفكير بمدافئ الحطب، أو الحصيرة الكهربائية، أو الاكتفاء بالمزيد من الملابس الثقيلة.. و(غيرو وغيراتو)..

إقرأ المزيد...

21 كانون1/ديسمبر 2010

لا، قالتها بصوت مرتفع.... 
لكن أحدا لم يسمع، الشرع أعطاه الحق، والقانون في صفه، حملت حقيبتها، أغلقت الباب خلفها، وعادت لبيت أبيها وكأنها لم تقض بعشرته عشرين سنة، وكأنها لم تتزوجه بعد حب طويل، وكأن أعوام الزواج العشرين لم تكن الا حلما جميلا مر سريعا، ليدخل عليها حبيب عمرها وزوجها واب أولادها بدون سابق انذار ويرمي في وجهها قراره دون أن ينتظر منها جوابا، فهذا حقه، لقد قرر الزواج ثانية.

إقرأ المزيد...
21 كانون1/ديسمبر 2010

لا يمكن للواحدية بأي صيغة من صيغها أن تتحكم بالبشرية، و ما يبدو ماديا في نظر بعض المجتمعات هو عين الروحانية في مجتمعات أخرى، مثلا نجد في اليهودية و المسيحية و عند المسلمين الشيعة للموسيقى و الرسم و التمثيل دور أساسي في التعبير و الخطاب الدّيني، بينما يعتبر المسيري و السلفيون أنها من ضمن "اللهو" الحرام جدا، و بالتالي فإن تعريفه لنقيض المادة و الذي أوجزه في "الديانة التوحيدية"!! و مشترطا انفصالها عن الزمان و المكان و الأبعاد التاريخية هو وضع لنتائج مسبقة، و نظرية المسيري هنا تذكرني بالانتخابات في ظل الأنظمة الدكتاتورية التي يعرف الشعب نتائجها مسبقا كونها محسومة، و المسيري قيد الدين بجرة قلم في عقيدة بعينها لا تقبل تفسيرا أو تأويلا غير ذاتها.

إقرأ المزيد...
08 كانون1/ديسمبر 2010

زهرة، ربيعة، ابتسام وسعيدة نساء هولنديات من أصل مغربي. كلهن ضحايا الاعتداء الجنسي. مرتكبو الجريمة: الأب، العم والخال، ابن العم أو ابن الخال أو الأخ. ثقافة الصمت السائدة أسكتتهن سنوات طويلة 
والآن قررن الكلام لأنهن يعلمن جيدا أن ما جرى لهن يجري أيضا داخل كثير العائلات المسلمة. "التابو، الحفاظ على السر، الصمت، الفضيحة والمجتمع المنغلق، هذه تقريبا هي وصفة الاعتداءات الجنسية" داخل العائلة الواحدة يقول أحد الأخصائيين. 
ثقافة الحفاظ على شرف الأسرة أسقطت كلا من زهرة وربيعة وابتسام وسعيدة فريسة جنسية سهلة في يد أقاربهن. والآن يروين حكاياتهن لكسر المحرمات المحيطة بالاعتداء الجنسي داخل الأسر المسلمة. الآن لا ينتابهن شعور بكونهن ضحايا ولكن حاملات لمهمة خاصة: مساعدة فتيات مسلمات أخريات قد يتواجدن في تفس الوضعية.

إقرأ المزيد...
08 كانون1/ديسمبر 2010

قول للشيخ محمد عبدة اعود أليه عندما زار فرنسا في القرن التاسع عشر  وقال قولته هذه عندما شاهد العدالة وحقوق الانسان والمساواة وعاد الى مصر( ام الدنيا) وشاهد الركود الاقتصادي والفاقة والفوارق الطبقية في طريقة العيش فاكمل قوله وجدت المسلمين ولم اجد الاسلام .

وعودا على بدء وردتني عدة تعليقات وردود وعلى عدة مواقع الكترونية عدة حول مقالي (مناسباتنا الدينية وعقولنا المتخلفة) واحترم جميع الردود  مهما اختلف معي اصحابها ولكن احب هنا هنا ان أعلق أو ان اوضح جزءا من الصورة التي لم تتوضح للقاريء الكريم حول مانشر .

إقرأ المزيد...
29 تشرين2/نوفمبر 2010

إن ما يسميه أو يظنه المسيري "نزعا لقداسة المادة" و بالتالي نزع القداسة عن الإنسان، ليس أمرا تقرره المعاجم و تقرره رغباتنا نحن، إذ نجد أن كثيرا من الشعوب كانت تؤمن بالدين و تطبيقه "حرفيا" في كافة مجالات الحياة، لكن العلاقة تنتفق و تنفصل بين المادة و الله حينما يبدأ الإنسان في النظر الواقعي الحقيقي إلى الأمور، فالفرنسيون حينما نظروا إلى واقعهم المؤلم و الطبقية الرهيبة و الظلم و الحيف الذي كان يحيط بهم، طرحوا على أنفسهم أسئلة مثل: هل الواقع المؤلم الذي نعيشه هو بسبب إرادة إلهية؟ أم أنه نتاج للبشر و حكامهم و كهنتهم الذين يستغلون الدين لغايات دنيوية؟ هل الأمراض و التشوهات الخلقية و النقص الذي يعتري وجود الإنسان نتاج إلهي أم إنساني؟ و إذا كان أصحاب اللاهوت أنفسهم ينكرون أن الله يصنع الشّر و القبيح و الظلم؟ فلماذا الإصرار على نسبة كل هذه القباحات و المساويء و الجرائم إلى الله؟ أليس الأولى تحميل الإنسان المسئولية الكاملة؟ و ما الفارق بين نزوع الإنسان نحو التوسع الإمبريالي حسب المسيري و نزوع آخر نحو الإمبريالية تحت شعار "الجهاد المقدس" و "الدعوة" و "إخراج الناس من عبادة الأصنام" إلى عبادة معاوية بن أبي سفيان أو هــارون الرشيد أو محمد الفاتح ـ فاتح القسطنطيية ـ الذي قتل 19 أخا له من أجل السلطنة؟

إقرأ المزيد...
29 تشرين2/نوفمبر 2010

تحية وبعد:   نحن مجموعة من أهالي محافظة حمص نلتجئ إلى سيادتكم بعد البطش والجبروت الذي نلاقيه كل يوم من محافظنا وأزلامه الذين باتوا يشكلون عصابة مافيا رسمية. مع فارق أن المافيات في بلادها تحارب من حكوماتها ومافيا محافظ حمص هي الحكومة. لقد عانينا طويلا من فساد الكثير من الموظفين المرتشين والفاسدين أما أن يأتي يوم يكون فيه منبع الفساد هو منبع السلطة ثم تعطى هذه السلطة كل الصلاحيات للتحكم في العباد والبلاد فهذا كثير لا يحتمل.

إقرأ المزيد...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية