في النكاية والمناكات ...

كتب بواسطة: zeyadaamer. نشر في مقالات مضافة

لا ريب في أن يتبنى إعلامنا الوطني مبدأ النكاية في كل قضية إعلامية وطنية يتعرض لها وطننا الحبيب فما وصلت إليه بعد الكثير من التمحيص والمعاينة وبعد أن غرزت قلمي كمبضع الجراح في جسد هذا الوطن السريالي إكتشفت الكلمة السرية التي تحكم هذه الكتلة من الناس والبشر والحجر والقطط والتراب والحمامات العامة والآثار الخالدة وبائعي الشاي وبسطات الدخان المهرب والتي تدعى وطنا ً .


فنحن هنا ومنذ أن ولدنا نمارس النكاية ابتداء ً من حصولك عزيزي القارئ على شهادة البكالوريا نكاية بابن أحد أقربائك أو جيرانك الذي حصل عليها ولو بالـ \\\\\\\" مدافشة \\\\\\\" إلى حصولك سيدتي على زوج مدهن نكاية ببنت عمك التي تزوجت قبلك؛ ولذلك نحن متفقون شعبا وحكومة على المناكاة ولا يوجد عمل نقوم به إلا ويتضمن غرضا \\\\\\\" نكائيا \\\\\\\" بالحساد الإمبرياليين وعينهم الديقة على خيرات الوطن وموقعه الإستراديمافوتوغوجي , فليس غريبا أن ننتهج نهجا إشتراكيا فقط لنناكي أحد الدول ,ثم نقلب هذا النهج رأسا على عقب لنناكي أحد وزراء الخارجية مثلا أو رئيس حكومة لدولة شقيقة \\\\\\\" داقت عينو علينا \\\\\\\" , وقد نجري إصلاحات \\\\\\\" نكاية \\\\\\\" بمن يقول ليس لدينا إصلاحات , وقد نجري إنتخابات \\\\\\\" نكاية بمن يقول ليس لدينا إنتخابات , وقد ترتدي البلاد من طولها إلى عرضها شورتات نكاية بمن يقول ليس لدينا شورتات أو موبايلات \\\\\\\" تاتش \\\\\\\" , ولذلك فنحن متوحدون , هذا الشعب متحد مع حكومته وإعلامه وبينهما تمازج عضوي وغير عضوي , نفسي وغير نفسي , ولا أسف على أن تكون تلك التجربة أو تلك \\\\\\\" حكوميا \\\\\\\" غير لائقة بوضع البلاد أو تاريخها أو ظروفها المرحلية أو غير المرحلية فالمهم أن تكون قد نجحت في فقئ عين الحساد والبقية الباقية مجرد إرهاصات ليس لنا بها شأن وتماما عزيزي كما أنك قد تشتري سيارة بالتقسيط الممل والمضجر أيضا والتي قد لا تملك ثمن وقودها وتبقى مصفوفة إلى جانب بيتك لا تملك حراكا , ولن يعنيك ذلك طالما أن جارك أبو عزيز \\\\\\\" لم يعد قادرا على مناكاتك بسيارته \\\\\\\" , تماما قد تتدخل الحكومة في كل ما لا يفيدها ولا يقيها لا بردا ولا حرا ولا حتى اعتدالا لمجرد أن \\\\\\\" تناكي \\\\\\\" . دامت نكايتكم سالمة أعزائي ...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية