برنامج الأغذية يعلّق مساعداته للنازحين في سوريا

منذ صباح أمس، بات العديد من اللاجئين السوريين، الذين كانوا يتلقون من «برنامج الأغذية العالمي» قسائم شراء المواد الغذائية من متاجر محلية، في مهبّ الريح. إذ إن المنظمة الدولية أعلنت تعليق برنامجها الذي كان يستفيد منه ١٫٧ مليون لاجئ سوري في الاردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر، وذلك «بسبب نقص الوسائل الماليّة».

لم تنكر المنظّمة، في بيانها، أنّ «عواقب وقف المساعدة كارثية بالنسبة إلى اللاجئين، الذين بات عليهم أن يناضلوا من أجل البقاء لمواجهة شتاء قاس. وتعليق هذه المساعدة سيعرّض للخطر صحة هؤلاء اللاجئين وسلامتهم، وقد يؤدي حتى إلى إثارة توترات جديدة وإلى عدم الاستقرار وغياب الأمن في الدول الحدودية التي تستضيفهم».
لكن في الوقت عينه يبدو أنه ليس باليد حيلة أمام «برنامج الأغذية»، الذي وجّه نداء «يهدف الى جمع 64 مليون دولار على الفور للتمكّن من مساعدة اللاجئين السوريين في الدول الحدودية في كانون الأول».
وتشرح المتحدثة باسم «البرنامج» في لبنان ساندي مارون، لـ«السفير»، أن كلّ مصادر تمويل المنظمة التابعة للأمم المتحدة هي «مصادر تطوّعية من دول وشركات وأفراد، وبالتالي لا تمويل دوريّاً»، مذكرةً أن المنظمّة أطلقت جرس إنذار لزيادة التمويل منذ ثلاثة أشهر، «غير أنّنا وصلنا اليوم إلى أننا لا نملك التمويل المطلوب، واضطررنا إلى تعليق البرنامج».

قيم الموضوع
(0 أصوات)
حال البلد

مساهمة في التنوير وتأصيل العقلانية، نرحب بمساهماتكم

الموقع : www.halalbalad.com

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية