أمين سر اتحاد الصحفيين الفلسطينين يرد على أرملة منيف

  • حمزة برقاوي
  • الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2015 01:51
  • نشر في سوريا الآن
  • قراءة 822 مرات

تلقت حال البلد هذه المادة من السيد حمزة برقاوي أمين سر اتحاد الكتاب الفلسطينين بدمشق، وفيها ينفي اتهامات أرملة الكاتب الكبير عبد الرحمن منيف بالعبث بمكتبته وغير ذلك من قضايا. حال البلد تنشر المادة عملا بحرية الرأي وتنوه إلى أنها ليست طرفا في هذا الجدال.

أرملة الكاتب الكبير عبد الرحمن منيف تعبث بتراثه وتتهم الآخرين

البيان الذي كتبته السيدة قوادري على صفحتها في (الفيسبوك) بحقي وحق ابني محض اختلاق وافتراء وادعاء وكذب ولا يمت للحقيقة بصلة،ولا يحمل أدنى درجات المنطق ولو كانت تملك المصداقية في ادعاءاتها للجأت الى الطرق القانونية لا الى التشهير بهذا المستوى الرخيص الذي لا يليق باسمها الذي يرتبط بقامة كقامة زوجها.

علاقتي ب د.عبد الرحمن منيف التاريخية و المتينة لم تنسحب على علاقتي بزوجته و التي اتسمت دائماً بالشك و الريبة و خصوصاً بعد رحيله ، فلقد تم استبعاد اظهار هذه العلاقة كصديق عزيز منذ البداية ، فحينما خاطبت الكثير من أصدقائه و لهم عندي كل الإحترام لنشر كتاب في الذكرى الرابعة لرحيله قامت باستبعاد اسمي من بين هذه الأسماء ، كما كان لها موقف في استبعادي من المشاركة في احياء ذكراه من قبل جمعية العمل البحرينية رغم الدعوة التي وجهت لي من رئيسها الصديق الراحل عبد الرحمن النعيمي و هو من أبلغني بذلك ، و التأبين بمرور 40 يوماً على رحيله و الذي أقامته رابطة الكتاب الأردنيين كان بدعوة موجة لي من الرابطة و ليس منها ، و لم تتح لي المشاركة بحفل التأبين الذي أقيم في مكتبة الأسد كما تدعي .

القول بإتلاف أكثر من 15 ألف كتاب و في روايتها الأخيرة وصلت الى 20 ألف كتاب مع الإستغراب بتواجد هذا العدد الهائل في غرفة داخل منزل... و بأن عيني على مكتبته عار عن الحقيقة فلم أدخل المكتبة يوماً بعد رحيل د.عبد الرحمن و ليس لي أطماع بها و أنا الذي كنت أزوده بالكتب التي يطلبها .

ما أود قوله أسفي على دخول سيدة كهذه لمنزلنا وهي تحمل كل هذا الحقد والكراهية الدفينة لي ولعائلتي التي إئتمنتها و كانت لها سنداً على الدوام.

ليس لي علاقة بما تدعيه و لابما تقدمه كدلائل فالتخريب لايخرج عنها ، فالغاية تبرر الوسيلة و كم كانت هذه الوسيلة لا أخلاقية و لا إنسانية ، و لم أكن أتصور يوماً أن أقف مدافعاً عن نفسي و أجابه مثل هذه الإفتراءات و الأكاذيب من أقلام مأجورة و لا يعلم إلا الله دوافعها ، لأنني و الذي تسكنه هموم كثيرة أخرها قد يكون العبث بأوراق لا تعنيني ، فلكل تاريخه و همومه و همي وطني فلسطين هو ما طبع حياتي و تقدم على هموم عائلتي و الشواهد على ذلك كثيرة ، لا تمحوه افتراءات و لا شهادة انسانة على هذه الشاكلة .

لتسأل نفسها ما حاجتي لذلك و ما هدفي من وراء ذلك ؟ سعياً للثروة ؟ أم للشهرة ؟ ما حاجتي اليهما ؟ الإساءة لصديق عزيز عشت و اياه حوالي نصف قرن ! لست أنا من أخونه ميتاً مثلما لم أخنه حياً .

 هي تعرف أكثر من غيرها هذه الحقيقة ، فالمبررات التي ساقتها و الرخص في الإستدلال على النوايا بداية بأن الغيرة من نجاح د. منيف و طمعي بهذه المكتبة هو من دفعني لفعل ذلك وانتهاءاً بالعمل لحساب جهات مشبوهة ، أمور تستدعي السخرية !

أتوجه إليها بالسؤال ماذا فعلت بدبي عندما عادت اليها مرة ثانية مفجوعة بما أصاب المكتبة من تخريب جارٍ لبعض الكتب ومن شاهد الدلائل التي قدمتها لبعض الأصدقاء كان انطباعهم بأن ذلك بفعل الزمن اصفرار أو رطوبة و بفعلها المقصود رميها الكتب بهستيرية ....من تبنى لها هذه الحملة المسعورة و المنظمة و المكلفة والمدروسة لتشويه سمعتي و سمعة عائلتي و لا تخرج فعلتها عن تحالف جهنمي بين حقدها و أغراض جهات مشبوهة التي تتحدث عنها .  

هل يمكن لأي عاقل تصديق هذا الهراء ، هل يمكن لي أن انهي مسيرة حياتي النضالية و التي كان محورها قضيتي ..قضية فلسطين  بعمل كهذا الذي تدعيه.

أستغرب الإتهام المتجدد و الذي تضيف في كل رواية افتراءاً جديداً لي و لأبني ، فانتقلنا و خلال أربعة أشهر من عدم فقدان أي شيء كما ادعت أمام الصديق الزميل حسن حميد في لقاء جمعهما بأن العبث في المكتبة جاء من طرف ابني بتخريب كتاب الظاهر بيبرس النادر و تغيير مواقع بعض الكتب و سؤاله لها عما اذا فقد لها أي شيئ من المكتبة  أو غير ذلك فأجابت بالنفي ...الى الإتهام بسرقة و تخريب مكتبة بكاملها .

 هل يعقل أنها لم تكتشف العبث بهذا الكم الهائل من الكتب و غيرها حسب ادعائها إلا مؤخراً و بعد مرور عام كامل كانت كافية لتغير الحقائق على الأرض بما يخدم أغراضها المسيئة إنجاز هذا العمل التخريبي حقيقة يستدعي كما قالت لمؤسسة بكاملها لتقوم بالتصوير و التمزيق و التلزيق ، كيف يمر عمل بهذه الضخامة بغفلة عن الرقابة الأمنية المشددة في منطقة كالتي تسكنها ، غريب أن أحدا لم يلاحظ ذلك و جرى بغفلة عنهم ، كيف تم نقل الكتب بهذه الكمية الضخمة ان نقلت اصلاً ، أو العمل داخل البيت مع مؤسسة مختصة دون ارتياب أحد .

قد يكون الإفتراء علي واحد من أفعالها فلقد اتهمت سابقاً زوج أخت الدكتور عبد الرحمن بسرقة قبره دون وجود أدلة فقط بدافع الحقد ! كذلك استبعدت أخته الوحيدة و أبناء إخوانه من المشاركة في العزاء عند رحيله كذلك بدافع الحقد و الإستئثار بسمعته .

عندما سُئلت عن ما لدي قوله بشأن الإتهامات الموجهة الي أعود بعد أن كتب ما كتب لأوكد  القول بأنها كاذبة و مفترية و تقديم السيناريو بروايتها و الذي يفتقد الى المنطق و المصداقية دون التحقق من الوقائع يشعرني بالألم لإتاحة الفرصة أمام أقلام مأجورة لتكتب بصحف لها كل الإحترام و المصداقية على مستوى الو طن العربي .

 و بعد ، كنت أتمنى لو أن السيدة قوادري حافظت على معاني الصداقة .. وفاءً للصداقة ، و لو أنها ضبطت أعصابها و لم تتفوه بما قالته للصحف و الصحفيين ، و من دون وجه حق ، لو أنه لم تتحدث بأمور شخصية لا علاقة لها بالكتب و الثقافة و لو أنها لم تتقول و تبالغ و تفتري و تكذب أيضاً لكان لها بعض الإحترام ....و كل هذا لايليق بالروائي عبد الرحمن منيف !

 

أمين سر الإتحاد العام للكتاب و الصحفيين الفلسطينيين

 

حمزة برقاوي - دمشق

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2015 01:58
  • حجم الخط

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية