ليلة القبض على سليمان الأسد ..هل طويت صفحة التشبيح نهائياً؟

ذكرت وسائل إعلام حكومية سورية أن الجهات المختصة ألقت القبض على سليمان الأسد المتهم بقتل العقيد #حسان_الشيخ على دوار الأزهري في اللاذقية قبل أيام.

الخبر تم تناقله بسرعة على جميع صفحات الفيسبوك والتواصل الاجتماعي بعد حملات أطلقا ضد المتهم بعيد ارتكابه الجريمة، واختلفت بالتالي وجهات النظر في الاعتقال الذي قيل أنه تم بسهولة نظراً لكون المتهم وحيداً بعد أن تخلى عنه من كان برفقته إضافة إلى عائلته االتي أصدرت بيانات تتبرا منه ومن تصرفاته على ذمة الصفحات الزرقاء.

تمت عملية القبض عليه في إحدى قرى ريف اللاذقية (في نواح كلماخو) بعد أن تم رصده من قبل البعض وتم إيصال المعلومة إلى المحافظ الذي أرسل من ألقى القبض عليه ويبدو أن العملية تكللت بالنجاح كما تقول وسائل الإعلام الحكومية في اتصال مع السيد المحافظ.

في السياق نفسه أطلق مؤيديون للرئيس هاشتاغاً يتضمن عبارة وعد فوفى، مع تأكيدات على سيادة القانون في الدولة وعدم السماح بوجود مثل هكذا تصرفات اعتبرها البعض فردية في حين أنها قديمة وتعرف بظاهرة التشبيح التي تأذى منها مؤيديو الرئيس قبل أي أحد آخر.

الصفحات المعارضة نقلت الخبر مع التشكيك بالأمر برمته، من منطلق أن القضية سوف تلفلف حتى لو سلم المتهم نفسه إلى القضاء عبر ادعاء أنه لا علاقة له بالحادثة التي نفذها أحد عناصره، الجدير بالذكر أن شخصاً سلم نفسه لأحد الفروع الأمنية على أنه قاتل العقيد إلا أن الفرع المذكور رفض اعتقاله.

يبقى أن يقدم المتهم إلى العدالة العلنية، لتكون كلمة الفصل للقضاء السوري، إلا أن المرجح أن تقام للمتهم محاكمة ميدانية عسكرية كون الشهيد ضابط في الجيش العربي السوري.

هل طويت بذلك صفحة التشبيح في اللاذقية والساحل؟

مقال آخر غداَ.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الثلاثاء, 11 آب/أغسطس 2015 01:07
  • حجم الخط
حال البلد

مساهمة في التنوير وتأصيل العقلانية، نرحب بمساهماتكم

الموقع : www.halalbalad.com

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية