زياد العامر

زياد العامر

كاتب وشاعر ومسرحي سوري، هيئة تحرير الموقع

رابط الموقع: http://www.halalbalad.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الخميس, 21 أيلول/سبتمبر 2017 21:49
أيضاً.. علي أن أكرر لكِ مجدداً لماذا اعتزلت البلاد...  أتذكرين أم عبدو التي خاصمت أم أحمد أربعين عاماً  لأنها  لم تُعد لها  \"غطا الطنجرة\" الذي استعارته.. حسناً..هذا يلخص كل شيء.. هذه البلاد بأكملها يمكن اختصارها بغطا الطنجرة \"المستعار\"  هذا ..
الثلاثاء, 05 أيلول/سبتمبر 2017 11:17
لا يمكنني أن أتجاوز \"الكرتون\" الموجود في كل شيء الكرتون في الدراما وفي العلاقات وفي صحن الشاورما الكرتون في العواطف وفي باب السيارة وصحن البيتزا \"ديلفري\"..  
الأحد, 09 نيسان/أبريل 2017 14:10
العقابية التي هي رزق الفقراء على بسطاتهم وعرباتهم .. وطعام الأغنياء  لمن استطاع شراءها في تناقض هو ليس آخر تناقضات هذا الوطن..العقابية التي يشتريها الأغنياء غضة طرية بينما ينتظرها الفقراء حتى \\\"ترخص\\\" فيحصلون عليها \\\"كما كل شيء يحصلون عليه\\\" خشبية تكسر أسنانهم التي لا يملكون ثمن إصلاحها.. هكذا .. الأسنان ملك لمن يملك المال .. ولا أسنان لمن لا مال لهم..
الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 20:03
كنا في أوائل العشرينيات من عمرنا .. \"نَحف قلوبنا \" حفاً .. حتى نستطيع أن نوافق ما بين المجتمع وما بين إرهاصاتنا الفكرية والجسدية.. ما أعلمه عن تلك الفترة أنها تهبك أصدقاء إلى الأبد .. ومن ضمنهم كان ياسر.. ياسر الذي جاء لي  بنسخة عن رواية الطاعون   في بداية العام 2012 .. مهاجرا من حلب إلى الشام ..  ياسر الأندبوري في ذلك الوقت اشترى نسخة الرواية بمائة ليرة ..الرواية التي تضمن مائة حقيقة وحقيقة.. جاءت  إلي  رواية الطاعون بالتزامن مع قدوم الطاعون إلى البلاد في مفارقة بسيطة جعلتني أنتبه إلى كل كلمة منها ... ولذلك أنصح السوريين بقراءتها  ... وأقدم ما انتقيته من عباراتها :  
الإثنين, 13 شباط/فبراير 2017 09:44
أتعامل مع الدجاج منذ \"ولدت\" فكما اقتضى القضاء والقدر كان على سلمية أن تملك عددا كبيرا من المداجن..أحدها كان ملكاً لوالدي وأعمامي .. لم تسبب لنا المدجنة \"كما لم تسبب لنظرائنا في سلمية\" الغنى .. ولكن قضيت معظم طفولتي وأنا آكل أكلة الفقير بالنسبة لنا ..\\\"صينية الجاج بالبطاطا\\\".. ولم أكن أعلم أن الدجاج غال السعر..حين يتندر بقية الأطفال ..  أخذت نهمي بلحم الدجاج معي إلى الكبر.. ولكن للأسف \" كبُرت\" بعض المبادئ بالنسبة لي وأصبحت أكره \"ذبح\" الدجاج ..ولكن كما يحدث في الشرق دوما .. الغرائز لا تطور كما تتطور المبادئ .. ولذلك انتصرت \"بطني\"  على مبادئي دوماً.وربما ساعدني هذا الخراب السوري في أن لا أطرح مبادئي الخاصة بالرفق بالحيوان .. وتأجيلها ريثما يتما الرفق بالإنسان .
السبت, 11 شباط/فبراير 2017 03:36
ألحدت مذ كنت في الثانويةومع ذلك أصلي كل يوم من أجل سوريا أصلّي مع أنني أكره الله والأسماء الحسنىالله الذي كنت أحسده في طفولتي \"في تسعينيات القرن الماضي\" لأنه يأكل الكثير من الفواكه \"كما كان يظن كل أطفال الحي\"  ... قبل أن تنمو نظرتي عن الإله..وأنضج..وأعلم أنه \"لاحم\".
الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2016 15:27
الإقناع تاريخياً عادةً ما يعرف بأنه يبدأ كخلاف ين طرفين وتجاذب بالآراء حتى يستطيع أحد أن يقنع الآخر بوجهة نظره .. لكن أن يكون الإقناع هو أن تقنع الآخر في شيء هو من صلب عمله أو اختصاصه أو تكوينه .. فتا لله إنها فريدة من فرائدنا فقط لاغير ..
الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2016 07:00
أتحمل الفن.. بكافة أشكاله ومهما بدا مجنونا او فارغا  أو مجرد  ترّهات .. من الفن التشكيلي إلى التكعيبي إلى موسيقى الراب حتى أنني من أنصار وضع الجنس والطبخ على قائمة الفنون .. كونهما يُـحاكيان لذة مباشرة مثلهما مثل بقية إخوانهما في القائمة .. 
الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2016 14:28
في كل دول ومدن العالم .. طريق المطار يعني السفر والرحيل .. إلا في دمشق.. فإن طريق المطار يعني البقاءفي الشام ..الجميع  يذهب إلى طريق المطار ..لـ\"يبقى\" ... وحين انتفت هذه العادة .. حين اختفى طريق المطارعن خارطة \"فش الخلق\" السورية .. فذلك عنى الرحيل ...
الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2016 12:33
لم أكن شاباً نخيخا... لم اكن شابا نخّيخا ولا دبيكا ولم تستطع قدماي حتى اللحظة استيعاب حركات الدبكة والتي كانت معيارا لقوة الشخصية وجاذبة للنساء في قريتي
الصفحة 1 من 5

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية