كان عبد الناصر رحومة نائما في سريره عندما اقتحم مقاتلو إحدى الميليشيات منزله في طرابلس. وأيقظ الصخب الموظف الذي يعمل في بنك ليبي، فاندفع يهبط درجات السلم ليجد أن نحو 40 رجلا يشهرون أسلحتهم نحوه. وبعد لحظات بدأوا يضربونه،

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية