ما يزال حق الأطفال السوريين المولودين من أم سورية منتهك في القانون السوري إذ هم مجبرون على أن يكونوا أجانب في وطنهم الذي تنتمي إليه أمهاتهم (أو "النصف الذي يربي النصف الثاني من المجتمع" حسب قول الزايدين في الوطنية حين يهدفون إلى التقليل من شأن النساء عبر البلاغة الإنشائية!). ورغم تردد الكثير من الكلام عن مشاريع في مجلس الشعب، إلا أن أيا منها لا يبدو أنه سيرى النور قريبا. لسبب بسيط: الحكومة السورية ترفض بشدة إقرار هذا الحق مثلما ترفض إقرار حقوق المرأة السورية بصفتها مواطنة! وهذا أمر متوقع. فالثقافة الذكورية متغلغلة إلى حد لا يسهل فيه اقتلاعها

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية