«في أماكن معينة كنت أقول أنني إيرانية، وفي أماكن أخرى كنت أعلم أنه من الأذكى أن أقول إنني فرنسية».
لم تكن المراسلة والصحفية الفرنسية من أصل إيراني «دلفين مينوي» تدرك أن رحلتها إلى بلدها إيران ستكلفها عشرة أعوام من عمرها (1997م – 2012م) توجتها بكتابة سيرتها الذاتية المعنونة بــ«أكتب لكم من طهران» الصادرة عن دار ممدوح عدوان 2017م ترجمة «ريتا باريش».

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية