تكاد تكون سنية صالح الشاعرة السورية مفردةً في نصها الشعري، إذ لم يكن لها أتباعٌ ولا مريدين لاحقين، فمن الصعب حقيقة على كل مريدٍ لها أن يحقق ما حققته هي من صدق ذاتي مع روحها ونصها، وحتى لو كان مريدها هذا صادقاً هو الآخر حد الفجيعة مع روحه ونصه أيضاً، فلن يستطيع الوقوع في شرك القصيدة بالطريقة التي أوقعتنا بها، هذا الاستعصاء الذي لا يلغي أحداً، يعني وبكل بساطة وبعيداً عن لغة النقد الشعري أنها استطاعت أن (تقتسم الكون، ما أمام الأفق لكم/ وما وراءه لي\\\\\\\\\\\\\\\" (أعمالها الكاملة، 248).

 

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية