كان فارس الخوري رئيسا للحكومة الوطنية السورية، عندما نالت سورية الاستقلال في منتصف أربعينات القرن الماضي. كان الرجل من الجيل القومي العربي الأول الذي قاد النضال من أجل الحرية والاستقلال. كان فارس الخوري عَلَمَا من أعلام الثقافة القانونية والأدبية. ومن حق العرب والسوريين أن يفاخروا بأن مسيحيهم الأكبر شارك في صياغة ميثاق الأمم المتحدة.

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية