على جذعِ شجرةٍ قديمةٍ قويةٍ متينةٍ اتكأت، هي صديقتها منذ زمنٍ بعيدٍ، تحبها وتحكي معها، تزين بيتها، وتُعَّلم مكانه، وتُجمِّل أيامها، وتقيها حر الصيف، وتحميها من أشعة الشمس، بينهما عِشْرة عمر، قد عرفتها وهي صبية، ورعتها عندما كبرت، ترويها إذا عطشت، وتقلمها إذا شذت أغصانها، ونأت عن الأصل فروعها،

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية