خلافاً لظهور السينما في مصر وبلاد الشام مطالع القرن العشرين فإن السينما في السعودية وفدت إلى الجزيرة على يد الأميركيين العاملين في شركات النفط هناك، وبالتحديد عبر الشركة الكبرى آرامكو، حدث هذا قبل ستة عقود على الأقل من الوقت الراهن، من الطريف أن غمزة للفنانة الراحلة سميرة توفيق أشعلت معركة في أحد دور السينما في عرعر شمال السعودية.

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية