في تموز من عام 1988، قامت بارجة أميركية تُبحر في الخليج بإطلاق صاروخٍ على طائرةٍ مدنية كانت في رحلة بين طهران ودبي، وقتلت 290 راكباً على متنها.  
كان وما زال على الإعلام العربي أن يتعامل مع مسألة تنظيم «داعش» بشكل يختلف عن غيرها من المسائل المرتبطة بانفجارات العالم العربي الراهنة، كما عن تعامل الإعلام الغربي معها. لكن الواضح أن هناك كثيراً مما يبعد الإعلام العربي عن أن يكون مرجعاً لما يجري في منطقته، وبالتالي عن دوره في تصنيع الصورة المطلوبة للمنطقة ونقلها إلى العالم.
  منذ تشكيل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) حاولتُ المستطاع حتى يجري تناول هذه الظاهرة بشكل موضوعي ومواجهتها بعقلانية سياسية وخطاب تنويري وإستراتيجية واضحة تعتمد القيم الديمقراطية المدنية وترفض المهادنة في كل انتهاك ينال كرامة وحقوق الإنسان. في رفض لاختزالها.
وزارة الخارجية السورية تعلن ان واشنطن ابلغتها حول شن غارات على تنظيم \"داعش\"، بعيد اعلان واشنطن عن بدء الضربات الجوية ضد التنظيم في سوريا، ومصادر وثيقة في البنتاغون تؤكد للميادين مشاركة خمسة دول عربية في الضربات الجوية، وأن الضربات ستستمر لساعات وتتركز على أهداف في الرقة.
 نقلت عدة وسائل إعلامية محلية وعربية وكثير من الشبكات الإخبارية الفيسبوكية، أن الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش) قامت بقتل أكثر من 170جندياً وضابطاً سورياً ممن كانوا في مطار الطبقة، الأمر الذي يكذبه التدقيق في الصور ومقاطع الفيديو التي نقلتها هذه الوسائل ومن بينها الإعلام الداعشي نفسه.
منذ تشكيل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) حاولتُ المستطاع حتى يجري تناول هذه الظاهرة بشكل موضوعي ومواجهتها بعقلانية سياسية وخطاب تنويري وإستراتيجية واضحة تعتمد القيم الديمقراطية المدنية وترفض المهادنة في كل انتهاك ينال كرامة وحقوق الإنسان. في رفض لاختزالها.
هذا الاجتماع يمكن تسميته باجتماع المسخرة، الدول الخمسة التي اجتمعت تقاطعت مصالحها الآن ، الأرجح أنها اجتمعت تلبية لدعوة أميركية لتحديد هل تتعامل مع الحكومة السورية في الموضوع؟  
يكاد الحديث عن «داعش» بعد اتضاح جرائمها في العراق بعد سوريا، وتناوله من قبل الساسة والنخبة العربية، كظاهرة دخيلة فرضت ذاتها في الواقع العربي، كالولوج في عالم الغيبيات الذي تحمله «داعش» ذاتها، و«تبشر» به، كل من يبقى في المناطق الخاضعة لسلطتها والآخذة بالتوسع.
دعا تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، إلى مبايعة أبوبكر البغدادى، زعيم التنظيم، كخليفة للمسلمين، وإعادة فتح السفارة التركية فى مدينة الموصل، مقابل تعيينه أميراً على «ولاية تركيا»، بعد إخضاعها لدولة الخلافة، فيما أعلن مجلس شورى المجاهدين فى أكناف بيت المقدس، الذى يضم عدة تنظيمات مسلحة فى قطاع غزة، عن تخطيطه لتنفيذ «عمليات جهادية» ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، رداً على القرار الأمريكى باعتبار التنظيم منظمة إرهابية.   وقال أبوسياف الأنصارى، القيادى بـ«داعش»، فى مقال أمس، بعنوان «أردوغان ودولة الخلافة»، نشرته مواقع تابعة للتنظيم، إن مبايعة الرئيس التركى لخليفة الدولة الإسلامية فى العراق والشام، سيكون لها دور كبير فى تأسيس الخلافة وتثبيت حكمها، وسيكسب «أردوغان» السبق فى أنه أول من فتح سفارة فى دولة الخلافة فى العصر الحديث، وسيصبح أميراً على ولايته، وإقدامه على مثل هذه الخطوة سيؤكد أنه رجل إسلامى، وليس مجرد متملق يستخدم القضية الفلسطينية كوسيلة للترويج لنفسه لأغراض انتخابية. وهدد أبويحيى المهاجر، أحد قيادات التنظيم، «أردوغان»، بغزو تركيا وإخضاعها جبراً لدولة التنظيم، حال رفضه مبايعة «البغدادى» خليفة للمؤمنين، وقال: «سنفتح القسطنطينية، وكل تركيا، متى أردنا، لتعود لحاضنة الإسلام والخلافة»، مقترحاً فى الوقت نفسه إبرام اتفاقية سرية مع الرئيس التركى، على أن تحتفظ تركيا بعداوتها مع «داعش» فى العلن. فى سياق متصل، أصدر التنظيم «برومو» لفيلم جديد، نشره على موقع «يوتيوب»، بعنوان: «انطلاقة الجبهة الإعلامية لنصرة الدولة الإسلامية»، معلناً توحيد العديد من المنابر الإعلامية التابعة له فى جبهة إعلامية واحدة، لمواجهة ما سموه «محاولات تشويه دولة الخلافة»، وأوضح أن الجبهة الجديدة، تضم 11 منبراً، هى: «دابق الإعلامية، والغرباء للإعلام، والبتار الإعلامية، وعائشة للإعلام، ومنبر الأنصار، ومؤسسة فضائح العلمانية للإنتاج الإعلامى، ورابطة الأنصار، والمنهاج للإنتاج الإعلامى، والوفاء للإنتاج الإعلامى، والوغى الإعلامى، وشبكة التحدى». وكتب التنظيم على الـ«برومو»: «حاربوها، فامتدت.. ظلموها، فاشتدت.. خانوها، فبقيت وستنتصر ولو أعد من أعد». وكالات

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية