قد تبدو المظاهرات الإيرانيّة التي انطلقت الخميس الماضي مفاجئة من ناحية التوقيت، إذ لم تسبقها مؤشّرات ملموسة تشي بقيام تحرّكات احتجاجيّة كهذه، على غرار ما حدث سنة 2009. من جهة ثانية، يشكّل احتكار النظام للإعلام في إيران ورقابته المشدّدة على طبيعة عمل المراسلين الأجانب داخل حدوده، سبباً أساسيّاً في ضآلة المعلومات الواردة من هناك على مستويات متعدّدة. وهذا يؤدّي بطبيعة الحال إلى وجود صعوبة بالغة لدى المراقبين في توقّع حدوث الاضطرابات داخل إيران بغضّ النظر عن طبيعتها أو دوافعها.

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية