26 تموز/يوليو 2016 قراءة 4317 مرات
الأيدلوجيا... الأيدلوجيا التي لم تكن في بداية الحياة البشرية سوى تشابه في شكل الجسد.. يقتضي على الـمتشابهين أن يعيشو سويةً.. كي يضمنوا بقاءهم ..يجمعوا الثمار ودرنات الجذور, أو يصيدوا  \\\\\\\"رزقهم\\\\\\\" حتى أضحت اليوم أهم أداة لتحطيم البشرية .. إقرأ المزيد...
19 تموز/يوليو 2016
كان وما زال على الإعلام العربي أن يتعامل مع مسألة تنظيم «داعش» بشكل يختلف عن غيرها من المسائل المرتبطة بانفجارات العالم العربي الراهنة، كما عن تعامل الإعلام الغربي معها. لكن الواضح أن هناك كثيراً مما يبعد الإعلام العربي عن أن يكون مرجعاً لما يجري في منطقته، وبالتالي عن دوره في تصنيع الصورة المطلوبة للمنطقة ونقلها إلى العالم. إقرأ المزيد...
13 تموز/يوليو 2016
لا توجد قرارات صائبة في هذه البلاد.. في أن تهاجر أو تبقى.. أن تتزوج أو \"تتعذّب\" في أن تشاهد المسلسل أم الفلم.. تذهب مشيا ام تعبر الحاجز ..ترتدي الرسمي أم البيجاما.. كل القرارات أضحت إما خاطئة أو مشروع خطأ مستقبلي.. إقرأ المزيد...
07 تموز/يوليو 2016
ما أذكره عن العيد هو أنني كنت طفلا سفاحا ولم تأخذني الشفقة بعمتي الفقيرة ذات الأحد عشر ولدادوما أذهب من اجل تحصيل العيدية منها,  وأذكر تماما كيف كانت تتغامز مع زوجها ليذهب الى غرفة أخرىكي يجلب لي ورقة عشر ليرات حمراء كتاريخنا وعاداتنا وترابنا..أذكر أيضاً.. اني لم أغش حسام أو يغشني , حين نتولى مهمة جباية العيديات, هو إلى عمي وأنا إلى عمتينعترف بالمبلغ ونتقاسمه كلصين شريفين , نقرر عدد أدوار المرجوحة والقليبة وعدد الفتيشات بنوعيها أم النص وأم الليرة الواجب صرفهاأذكر تماما أني لم\" أغار\" حين دلله أبي واشترى له \"لعبة زيادة\" ولم يشتري لي سوى واحدة..كنت مسرورا بمسدسي وكان مسرورا بمسدس و\"حسام\"أعتقد أنه زادني بالسلاح .. صغيرا .. وكبيرا.. وأعلم تماما أني بكيت حين قال لي ابن أختي الصغير  أنه اشترى سيفا هذا العيد.. العيد الذي أجبت حسام مرة عن سببه بأنه \"عيد ميلاد\" العالم كلها\" أضحى عيد موت .. العالم بأكمله.. إقرأ المزيد...
22 حزيران/يونيو 2016
خاص حال البلد ـ ينتشر مئات المواطنين خلال النهار على الأوتوستراد معرضين لخطر الحوادث وهم يقطعون الطريق من جهة إلى أخرى للدخول إلى الكراج الذي بات الدخول إليه بالنسبة لهم أشبه بحل اللغز في لعبة الخريطة التي كان الأطفال يلعبونها في تسعينات القرن الماضي. إقرأ المزيد...
10 أيار 2016
غسان جبري مع حفظ الألقاب والمحبة ..شيخ المخرجين السوريين وأكثرهم ثقافة . لن تمنعه سنونه الثمانون من أن يتذكر محتوى أي كتاب تتلقفه من مكتبته ذات الألف كتاب بل وأن يمسكه وينتقي لك الصفحات المهمة.. إقرأ المزيد...
09 أيار 2016
لم أعد أحسن الأدب ..فأنا سوري ... ولم تعد  تهمني الخطايا السبع في مسرحية الدكتور فاوست .. ولا يهمني إن باع روحه للشياطن أم لم يبعها..المهم ألا يبيعها على سعر صرف الدولار.. إقرأ المزيد...
26 نيسان/أبريل 2016
لم تكن قبيحا بما يكفي لتحبك البلادلم تكن قبيحا بما يكفي ليروك جميلاكانت البلاد ( تتمكيج)  كما تفعل المسنات وتكذّب مرآتها وموتها القادم لامحالة... إقرأ المزيد...
18 آذار/مارس 2016
لست كاتبا متخصصا المناسبات لا يعنيني عيد المعلم غير أني مازلت أرتجف حتى هذه اللحظة إذا وقفت بجانب معلمتي في الصف الأولمع أنها لم تعد تحمل المسطرة واستبدلتها بعكاز إقرأ المزيد...
10 آذار/مارس 2016
أمي إسمها ( جزاء ) وخالتي إسمها ( أهداف) رغم أن جدي لم يسمع بكرة القدم ومات قبل أن يصله التلفزيون,  أيضا ولدت بالقرب من شارع الثورة ودرست في ( ميسلون )وكذلك أيضاً.. لم أشاهد أبي يستمع إلى الموسيقى يوما.. حتى تلك المواويل العراقية التي كانت ( طربيات) سلمية في تلك الفترة ولا أدري كيف طلبت منه كماناً في الصف الأول الإبتدائي إقرأ المزيد...

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية