بيان لآل غزال في اللاذقية حول اختطاف الشيخ بدر غزال

أصدر آل غزال في اللاذقية البيان التالي رداً على الأنباء التي نقلتها بعض الصفحات باغتيال الشيخ المخطوف بدر غزال وفي اتصال هاتفي مع احد اكبر مشايخ آل غزال نفى الخبر وقال لم نتأكد بعد من الخبر رغم ترجيح صحته . فيما يلي بيان السادة الأجلاء آل غزال


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن وجهاء ومشائخ آل غزال
أيها الإخوة السوريون
إن فكرنا وعقيدتنا وإيماننا الذي نعتقده وندين به ونلزم أنفسنا به ونتمسك به في كل الظروف الطبيعية وغير الطبيعية أننا نعتبر المحبة والتآخي ونشر السلام أول سننا الاجتماعية ونهج علاقتنا التي نمارسها في حياتنا هذا الذي أقرّ به أنبياء الله في رسالاتهم وتجلّى ذلك في قول السيد المسيح ( عليه السلام ) " طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ) وقول سيدنا محمد ( ص ) " أن اكبر شيء فرضه الله عليكم المحبة في الله ولا سيما في هذه الأرض المباركة التي اقسم الله بها في كتابه وجعلها دون بقية البلدان نقطة انطلاق نبيه محمد ( ص ) في رحلة المعراج إلى السماء فعلمنا ونعمل أن نكون بحجم العيش في هذه الأرض المقدسة وكنا وسنبقى نقول أنها ارض السلام فاجهدوا أن تنشروا السلام فيها . أيها السوريون : إن أسرع وسيلة لتدمير الوطن وسحق الشعب هي انتشار الطائفية في السياسة والحياة الاجتماعية , فالوطن ليس كعكة تتقاسمها الطوائف بل هو ظل تستظل به .

والمواطـَـنة مبدأ مقدَّس لا طائفية فيه , نحن في الوطن مواطنون أولاً ومواطنون ثانياً . وإن هذه الأزمة التي يمر بها الوطن هي نذير دمار نريد إيقافه بوسيلة فعالة هي المحافظة على مبادئنا التي نؤمن بها من محبة وتآخي ويجب أن ننبه إلى خبث من يتاجر بأسماء الطوائف وأصواتها ويحارب باسمها ليحاربها لاحقاً وينهب الوطن ويحرق تاريخاً بدأ مع بدء الكلمة في الأرض . أيها الإخوة : مزيداً من ضبط النفس وتمسكاً أكثر بمصلحة الوطن لان أي ردة فعل سلبية هي طعنة أخرى في صدر الوطن ومساعدة للمتآمرين على سيادته وسلامته و علينا أن نقارع المِحَن و نواجه الشدائد و منها ما يجري في محافظات القطر ومنها جبال اللاذقية وخطف البنات والنساء ومعهم الشيخ بدر غزال بتمسكنا بالمحبة في نهج محمد والمسيح ونرجو منكم مساعدتنا في ذلك . والله ولي التوفيق .


حال البلد - خاص


قيم الموضوع
(0 أصوات)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية