مشغل الخلوي الثالث قريباً في سوريا

  • حال البلد
  • الأربعاء, 08 أيلول/سبتمبر 2010 09:05
  • نشر في اقتصاد البلد
  • قراءة 9170 مرات
في مؤتمر صحفي خاص أقيم في "وزارة الاتصالات والتقانة" تحدث وزير الاتصالات والتقانة الدكتور "عماد الصابوني". عن تفاصيل إطلاق مشغل الإتصالات الخلوية الثالث. موقع "حال البلد " حضر المؤتمر الصحفي في الوزارة، حيث أكد وزير الاتصالات والتقانة الدكتور "عماد الصابوني" على اعتماد الوزارة أفضل الإجراءات المتبعة عالمياً لمنح ترخيص لمشغل الاتصالات الخلوية الثالث في سورية، هذا الترخيص الذي سيعطى وفق مسابقة من ثلاث مراحل تكون فيها المنافسة مفتوحة وشفافة حسب رأيه، للوصول إلى الشركة المستحقة والتي تحقق متطلبات إدخالها وتقدم أفضل الفرص لتطوير قطاع الاتصالات وزيادة مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


وخلال حديث الوزير، قال: «تعمل وزارة الاتصالات والتقانة على الاستفادة من تجارب الدول ذات الاقتصاد المشابه وأفضل الممارسات العالمية، فقد عملت الوزارة على وضع قانون جديد عصري وشامل للاتصالات، يسمح بتطوير هذا القطاع على نحو يتضمن تحقيق أهداف الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد أصدر السيدر رئيس الجمهورية هذا القانون بالقانون رقم 18 لعام 2010، ولائحته التنفيذية بالمرسوم رقم 261 لعام 2010، فيهدف القانون الجديد إلى تحفيز وضمان المنافسة العادلة بين المشغلين ومقدمي الخدمات في قطاع الاتصالات، وحماية المستهلكين، وتشجيع توفير البنى التحتية المتطورة العالية الأداء لشبكات الاتصالات والمعلومات وتطبيقاتها، وتوفير النفاذ الشامل إلى هذه الشبكات».

وعن أهم ما أقرّه القانون يقول الدكتور "عماد": «من أهم ما أقرّه القانون هو إحداث الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات، المسؤولة عن ضبط السوق والاتصالات وضمان المنافسة وحماية حقوق المستخدمين والمشغلين ومقدمي الخدمات فيه، واعتماد نظام منح التراخيص لمشغلي ومقدمي خدمات الاتصالات، إضافة إلى تحويل المؤسسة العامة للاتصالات إلى شركة تملكها الدولة، وتعمل وفق أحكام قانوني التجارة والشركات، وذلك بهدف إعطائها المرونة الكاملة لتطوير أعمالها وتنفيذ مشاريعها».

يعد قانون الاتصالات رقم 18 الإطار التشريعي الذي سيجري بموجبه إدخال المشغل الثالث للاتصالات الخلوية رامياً إلى تحسين مستوى الخدمة وتخفيض الأسعار، حسب ما أكده لنا وزير الاتصالات. وعن آلية إدخال المشغل الثالث قال وزير الاتصالات: «لقد تعاقدت الوزارة مع شركة ألمانية كجهة استشارية عالمية أجرت دراسة لسوق الهاتف النقّال في سورية، التي عملت على إعداد عدة توصيات لتأمين أفضل صيغة لدخول هذا المشغل إلى سورية».

كما أشار الدكتور "عماد الصابوني" إلى أن قانون الاتصالات المذكور يهدف إلى تحسين مستوى الخدمة وتخفيض الأسعار ورفع

 معدل الانتشار وزيادة إيرادات الدولة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وإعطاء حافز جديد للنمو في العديد من القطاعات المرتكزة على استخدام تقانات المعلومات والاتصالات، مما يفتح المجال أمام المنافسة العادلة بين المشغلين ومقدمي الخدمات في قطاع الاتصالات وحماية المستخدمين وتشجيع توفير البنى التحتية المتطورة عالية الآداء لشبكات الاتصالات والمعلومات وتطبيقاتها. 

عن مراحل إدخال المشغل الثالث، يقول الدكتور "عماد": «أقرّ مجلس الوزراء في 24/8/2010 المضي في إجراءات الإعلان عن إدخال المشغل الثالث، وذلك وفق ثلاث مراحل، حيث تتضمن المرحلة الأولى تأهيل أولي بهدف انتقاء الشركات المؤهلة للدخول في التنافس والحصول على الترخيص، والمرحلة الثانية تكون بدراسة وتقييم العروض الفنية والتشغيلية والاستثمارية للشركات المؤهلة أولياً في المرحلة الأولى ومن ثم الانتقال في المرحلة الثالثة إلى مزايدة علنية يمكن أن تكون على عدة جولات بين الشركات التي قُبلت عروضها في المرحلة الثانية، وبذلك تحال الرخصة على الشركة مقدّمة أفضل عرض مالي، وبعدها يتوقع أن يتم إطلاق الإعلان في بداية شهر أيلول، حيث تستغرق الإجراءات حتى الإحالة مدة تتراوح بين خمسة وسبعة أشهر». 

وأكد الوزير أنه سيكون هناك في مراحل المسابقة اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء، والتي ستشرف على عملية إدخال المشغل الثالث وكافة إجراءاتها وتأخذ كل القرارات المتعلقة بها.

أما عن المشغلين الحاليين وتسوية أوضاعهم، فيقول: «نظراً إلى أن المشغل الثالث سيدخل سوق الاتصالات الخلوية بموجب ترخيص فإنه سيجري العمل على التوازي في توفيق أوضاع المشغلين الحاليين وفق أحكام قانون الاتصالات توحيداً لمتطلبات وآليات العمل في السوق، فقد تضمّن قرار مجلس الوزراء الموافقة المبدئية على تحويل عقدي التنفيذ والتشغيل والتسليم الموقعين مع هذين المشغلين "إم تي إن" و"سيريا تيل" إلى تراخيص على نحو يحفظ الحقوق المالية للدولة كاملة مقارنة باستمرار الوضع الراهن».

وفي نهاية حديث الدكتور "عماد الصابوني" وزير الاتصالات والتقانة، قال: «إن سوق الاتصالات في سورية من الأسواق القليلة التي لا تزال بعيدة عن الإشباع، ومجال النمو فيها مازال كبيراً، وهذا ما يفسح المجال لدخول المشغل الجديد وتقديم خدمات جديدة بأسعار تنافسية، وهنا نتوقع أن يحظى إعلان دخول المشغل الثالث باهتمام العديد من شركات الاتصالات في المنطقة والعالم، وستكون فرصة متاحة لها لتقديم عروضها».


 حال البلد - دمشق 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الأربعاء, 05 كانون1/ديسمبر 2012 13:27
  • حجم الخط

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية