وداع آخر ديون البلد الخارجية : 71 مليون دولار لهنغاريا 

  • وكالات
  • الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2010 02:34
  • نشر في اقتصاد البلد
  • قراءة 9076 مرات
جرى التوقيع أمس بين سورية وبلغاريا على 4 اتفاقيات في مجالات المالية والنقل والاقتصاد والرياضة بحضور رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري ونظيره البلغاري بويكو بوريسوف. وجرى التوقيع بين وزير المالية محمد الحسين ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية البلغاري سيميون ديانكوف اتفاقية التسوية المالية النهائية بين البلدين.


كما وقع وزير النقل يعرب بدر ووزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف اتفاقية حول النقل الطرقي الدولي للركاب والبضائع، ووقعت وزيرة الاقتصاد والتجارة لمياء عاصي ووزير الاقتصاد والسياحة والطاقة ترايشو ترايكوف اتفاق تعاون اقتصادي. 
ووقع رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة ووزير الخارجية البلغاري اتفاق تعاون في مجال التربية البدنية والرياضة. 
وقال وزير المالية د. محمد الحسين: إن اتفاقية التسوية المالية النهائية بين البلدين تضمنت تسوية الديون الحكومية بين سورية وبلغاريا مشيراً إلى أن مبلغ التسوية هو 17 مليون دولار من إجمالي الديون البالغ 71 مليون دولار بحيث يتم دفع هذا المبلغ وفق آلية متفق عليها خلال الفترة القادمة. 
وأشار وزير المالية إلى أنه بتوقيع هذه الاتفاقية تكون سورية أغلقت ملف الديون الخارجية بشكل نهائي. 
من جانبها قالت وزيرة الاقتصاد والتجارة إن اتفاقية التعاون الاقتصادي التي تم توقيعها تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين وتؤسس للجنة مشتركة هدفها تعزيز فرص التبادل في الخبرات والمشاريع واستقطاب الاستثمارات في كلا البلدين. 
حضر توقيع الاتفاقيات عن الجانب السوري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد اللـه الدردري ووزراء المالية والنقل والصناعة والكهرباء والاقتصاد والتجارة ورئيس هيئة تخطيط الدولة والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء ومن الجانب البلغاري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية ووزراء الخارجية والاقتصاد والسياحة والطاقة والأمين العام لمجلس الوزراء ومديرة المكتب السياسي لرئيس الوزراء والقائم بأعمال السفارة البلغارية بدمشق. 
بهدف تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي وزيادة حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين سورية وبلغاريا أطلق بالأمس مجلس الأعمال السوري البلغاري بحضور وزير المالية د.محمد الحسين ونائب رئيس الوزراء البلغاري سيمون ديانكوف وعدد من رجال الأعمال في سورية وبلغاريا. 
وزير المالية د.محمد الحسين أشاد بالعلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين التي تعود إلى عقود طويلة مشيراً إلى أن الشركات البلغارية قد عملت في سورية في عدد من المشاريع المهمة في مختلف قطاعات الاقتصاد السوري. 
وأمل الحسين في أن يستمر التعاون الاقتصادي والعلاقات الثنائية ولاسيما أن بلغاريا تعد بلداً صديقاً أولاً ومهماً من الناحية الجغرافية إضافة إلى كونه عضواً في الاتحاد الأوروبي وله علاقات وموقع متميز وخبرة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وأضاف: إنه على الطرف الآخر فإن سورية تعد بوابة للوطن العربي والشرق الأوسط وتستطيع بلغاريا الاستفادة من سورية التي لا يفصلنا عنها سوى تركيا الأمر الذي يجعل التواصل معها سهلاً عبر البر. 
وأشار الحسين إلى التطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد من انفتاح وتحديث خلال السنوات المالية لافتاً إلى ما تم تحقيقه من معدلات نمو عالية وما تم التوصل إليه من اتفاقيات واسعة مع دول المنطقة ودول العالم مبيناً أن سورية عضو في المنطقة التجارة العربية الكبرى التي تضم كل الدول العربية وبالتالي نحن نتحدث عن سوق للتبادل التجاري للمنتجات البلغارية والصناعات المشتركة أو المشاريع السورية البلغارية إضافة إلى الحديث عن سوق للتبادل التجاري وللمنتجات البلغارية من سورية أو الصناعات المشتركة السورية البلغارية كما أننا في هذا اللقاء نتحدث عن سوق يصل إلى أكثر من 300 مليون نسمة وهو عدد سكان الوطن العربي. وأكد الحسين أن النتائج ستكون طيبة مع بلغاريا التي تعد بوابة لأوروبا بالنسبة لسورية التي بدورها يمكن أن تكون بوابة لبلغاريا على الوطن العربي والشرق الأوسط داعياً إلى ضرورة الاستفادة من العلاقات التاريخية ومن الأواصر التي تربط كلا البلدين. 
وقال الوزير: إنه بالجهد والفعل نستطيع الوصول إلى ما نصبو إليه مبدياً رغبة سورية بإقامة علاقات قوية مع بلغاريا، التي هي اليوم بوضع جيد يؤهلها للقيام بدور أساسي في منطقة شرق أوروبا وفي مناطق الشرق الأوسط. 
كما قال «نيابة عن الحكومة السورية»: إن سورية مستعدة لدعم ورعاية أي نشاط يقوم به مجلس الأعمال السوري البلغاري. 
ولفت الحسين إلى أنه سيتم التوقيع على اتفاقيات للتعاون بين البلدين منها اتفاقية لتسوية ملف الديون العالقة بين الجانبين التي بلغت نحو 71.4 مليون دولار.


وكالات الأنباء 




قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الثلاثاء, 27 نيسان/أبريل 2010 02:45
  • حجم الخط

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية