نبقى منزوركون بالحرب الي جاية؟؟؟؟

لعل هذه العبارة (نبقى منزوركون بالحرب الي جاية) هي العبارة الأمثل للتعبير عن الحال في البلدان العربية المتجاورة والتي تضطر لزيارة بعضها بين الحين والآخر نازحة من هول حرب استعرت هنا أو هناك وإليك قصة حقيقية : نقلت صحيفة الوطن خبرا عن (مفلح)  بعنوان (عائلة لبنانية ترد لـ مفلح معروفه باستضافته)  

حين كان منزله السوري سترًا على عائلة من اللاجئين اللبنانيين أثناء حرب تموز 2006، بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، أو بين \"حزب الله وإسرائيل\" كما تم وصفها.

 

بعد 8 أعوام، وبعد تخطي \"مفلح\" سن الـ103، حتى أن الكثيرين وصِفوه بأنه أقدم الناجين من الحرب المشتعلة في سوريا منذ عام 2011، على مستوى \"الرجال، النساء، الأطفال، الأجداد\".

 

لم يجد \"مُفلح\" سوى بيت العائلة اللبنانية نفسها يحتمي به، شبابها يرعونه بعد أن أطعمهم وهم أطفالًا لا يجيدون قراءة ما يحدث حولهم، لكن صدق \"مفلح\" في حبه نمى بداخلهم.

 

بلال، الذي كان طفل العائلة اللبنانية، يرعى \"مفلح\" الآن بشكل كامل، متشبعًا من عدم يأس صديقه \"المُعمِّر\" من العودة إلى بلده سوريا، متحدثًا للمصور والصحفي آندريو ماكونيل، الذي نشر قصة اللاجيء السوري في موقع \"المفوضية السامية لشؤون اللاجئين\" التابع للأمم المتحدة.

 

حاول \"مفلح\" الهرب مرتين إلى وطنه الأكبر، رغم مقتل 2 من أحفاده في القصف، محتفظًا بكتاباته القديمة في جيب قميصه منذ 70 عامًا، مخطوط فيها: \"أنا ذاهب إلى سوريا\".

قيم الموضوع
(0 أصوات)
  • آخر تعديل على الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 22:38
  • حجم الخط
حال البلد

مساهمة في التنوير وتأصيل العقلانية، نرحب بمساهماتكم

الموقع : www.halalbalad.com

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية