" حال البلد " تنشر القصةا لكاملة لماحدث في ريف اللاذقية مع أسماء الشهداء مميز

  • كمال شاهين - خاص
  • الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 18:34
  • نشر في تحقيقات البلد
  • قراءة 1206 مرات

لاتزال الاشتباكات مستمرة في شمالي اللاذقية حتى الساعة، فيما تمكن عناصر الجيش الوطني السوري من استعادة عدد من القرى التي هاجمها مسلحو جبهة النصرة وما يعرف بدولة الإسلام في العراق والشام.فيما حصل موقع حال البلد على قائمة اولية بأسماء شهداء ريف اللاذقية ننشرها هنا .

وقد هاجم المسلحون قبل يومين عدداً من القرى الواقعة على خط التماس بين المناطق التي يسيطر عليها مسلحو النصرة والجيش الحر والمناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري، وذكرت أنباء مصدرها أهالي المنطقة أن الهجوم هذا قد اعد له بالاتفاق مع أحد الضباط الذي أعلن انشقاقه ( قتل لاحقاً) وسلم المسلحين قمة النبي نبهان التي تتوضع فيها دبابتين تابعتين للجش الوطني السوري فيما قام الطيران لاحقاً بقصف هاتين الدبابتين.

وقد بدأ الهجوم الساعة الثانية ليلاً حيث قام مسلحو النصرة بإمطار القرى بوايل من صواريخ الكاتيوشا والهاون مما أدى إلى اشتعال النيران وجرح العشرات واستشهاد عدد من المدنيين قدر عددهم بـ 168 شخصاً وفقاً لمصادر محلية ذكرت النبأ لحال البلد، وفيما انسحبت قوات الدفاع الوطني بعد بدء الهجوم فوراً داعية الأهالي إلى الفرار بعد سماع تهديدات باستخدام السلاح الكيميائي، تلا ذلك عدة اشتباكات بين الأهالي ومسلحو النصرة الذين قدرت مصادر عسكرية سورية رسمية عددهم بأكثر من ثلاثة آلاف مسلح أكثر من ثلثيهم ليسوا من المنطقة مع وجود مشاركة ضعيفة من أهالي المنطقة التي يسيطر عليها المسلحون وعرف من القتلى شخصان من مدينة الحفة .

وتشير المعلومات المتوافرة من المنطقة إلى إحراق قريتي التربة واستربه بالكامل، في حين فقدت قرية امباتة 17 شخصا وخطف منها 25 شخصاً، أما الحنبوشية فقد فقدت من أبنائها 26 شخصا وخطف 9 أشخاص، كذلك فقدت قرية أبو مكة  3 أشخاص، و11 شخصا في بارودة  وأغلب الشهداء هم من المدنيين العزل وكبار السن والأطفال وقد قضوا ذبحاً بالسكاكين ونقل إلى المشفى العسكري والوطني في اللاذقية ما لا يقل عن 120 جريحاً .

ومن المشاهد التي نقلها بعض الأهالي قيام بعض أفراد النصرة بذبح إمراه حامل في شهرها السادس وإخراج جنينيها من بطنها وذبحه هو الاخر أيضاً وقد وثقت الحادثة من قبل أهالي من المنطقة لجأوا إلى أقرباء لهم في المدينة.

والأمر الأبرز كان اختطاف عدد من النساء والأطفال قدرت مصادر الأهالي عددهم بـ 107 أشخاص من بينهم الشيخ بدر غزال من عائلة آل غزال المشهورة والمعروفة بمواقفها الرافضة للطائفية في المدينة وهي عائلة رجال دين وحكمة وساهمت خلال أزمة اللاذقية الأولى عام 2010 في إطلاق سراح العديد من المعتقلين على خلفية التظاهرات التي شهدتها المدينة آنذاك.

 وقد أشارت مصادر مطلعة لموقع حال البلد أن المخطوفين نقلوا إلى مدينة سلمى، فيما تلقى أهالي اتصالات من المسلحين تطالبهم بالعمل على إطلاق سراح ثلاثة يمنيين معتقلين لدى أحد الفروع الأمنية مقابل إطلاق سراح النساء والأطفال.

 وتنشر "حال البلد" قائمة أولية للشهداء المدنيين الذين قضوا في أحداث ريف اللاذقية في الوقت الّذي تعمل فيه على التواصل مع مصادر في هذه القرى ومحيطها للتحقق من جميع الأسماء الواردة في هذه القائمة وتوثيق كامل الانتهاكات والمجازر المرتكبة بحق المدنيين بأسرع وقت ممكن.

.



كمال شاهين - مدير تحرير الموقع


قيم الموضوع
(0 أصوات)

بما أنو

حال البلد..موقع ثقافي سياسي سوري يعنى بقضايا التنوير وتأصيل العقلانية، إلى جانب اهتماماته المتواصلة بكل القضايا التي يعيشها العالم العربي، يرحب الموقع بكل الاصدقاء والكتاب الراغبين بالكتابة اليه وبالتواصل معهم ولأجلهم في كل مكان

نشرتنا البريدية