رسميا العلماء يقتربون من تطوير علاج لمرض خطير يصيب الكبد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

توصل باحثون في دراسة دولية مشتركة إلى أنّ مركبا من الأحماض الأمينية ” DT-109″ تم تطويره أخيرا قادر على علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي في الرئيسيات غير البشرية، مما يقرب العلماء خطوة من تطوير علاج بشري لأول مرة لهذا المرض المتصاعد عالميا.

ما طبيعة مرض الكبد الدهني غير الكحولي؟

بحسب منصة “مايو كلينك” المختصة في الشؤون الطبية، فإنّ مرض الكبد الدهني غير الكحولي يُعدّ مصطلحاً شاملاً لمجموعة من حالات الكبد التي تصيب الأشخاص الذين يشربون القليل من الكحوليات.
الصفة الرئيسة لمرض الكبد الدهني غير الكحولي هي كمية الدهون الكبيرة المخزَّنة في خلايا الكبد.
يشيع مرض الكبد الدهني غير الكحولي بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في الدول الغربية. وفي الولايات المتحدة الأميركية يُعدّ هو الشكل الأكثر شيوعاً من أمراض الكبد المزمنة، حيث يصيب حوالي ربع السكان.
قد يتعرض بعض الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي للإصابة بمرض التهاب الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، وهو شكل خطير من أشكال مرض الكبد الدهني الذي يتسم بالتهاب الكبد وقد يتطور إلى تندُّبات كبيرة (تشمع الكبد) وفشل الكبد. وهذا يشابه الضرر الناتج عن تعاطي الكحوليات بكثرة.
يسبب مرض الكبد الدهني غير الكحولي تندباً والتهاباً في الكبد، ويقدر أنه يؤثر على ما يصل إلى 6.5 بالمئة من سكان العالم.
لم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأميركية أي عقاقير لمرض الكبد الدهني غير الكحولي حتى الآن، ولكن العديد من الدراسات أجريت على بعض الأدوية في الفترة الأخيرة، وكانت النتائج واعدة، كما هو الحال في هذه الدراسة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً